موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٨
٤٤٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَعالى : تَفَضَّلتُ عَلى عَبدي بِأَربَعِ خِصالٍ : سَلَّطتُ الدَّابَّةَ عَلَى الحَبَّةِ ، ولَولا ذلِكَ لاَدَّخَرَها المُلوكُ كَما يَدّخِرونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ ، وأَلقَيتُ النَّتنَ عَلَى الجَسَدِ ، ولَولا ذلِكَ ما دَفَنَ خَليلٌ خَليلَهُ أَبَدا ، وسَلَّطتُ السَّلوَ عَلَى الحُزنِ ، ولَولا ذلِكَ لاَنقَطَعَ النَّسلُ ، وقُضِيَتِ الأَجَلُ وأَطلَتُ الأَمَلَ ، ولَولا ذلِكَ لَخَرِبَتِ الدُّنيا ، ولَم يَتَهَنَّ ذو مَعيشَةٍ بِمَعيشَتِهِ . [١]
٤٤٣٧.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: مِنَ الحِكمَةِ جَعلُ المالِ في أَيدِي الجُهّالِ ؛ فَإِنَّهُ لَو خُصَّ بِهِ العُقلاءُ لَمات الجُهّالُ جوعا ، ولكِنَّهُ جُعِلَ في أَيدِي الجُهّالِ ، ثُمَّ استَنزَلَهُم عَنهُ العُقَلاءُ بِلُطفِهِم وفِطنَتهِم . [٢]
٤٤٣٨.الإمام الباقر عليه السلام : إِنَّ داوودَ النبيّ ـ صلوات اللّه عَلَيهِ ـ كانَ ذاتَ يَومٍ في محِرابِهِ إِذ مَرَّت بِهِ دودَةٌ حَمراءُ صَغيرةٌ تَدُبُّ حَتَّى انتَهَت إِلى مَوضِعِ سُجودِهِ ، فَنَظَرَ إِلَيها داوودُ وحَدَّثَ في نَفسِه : لِمَ خُلِقَتْ هذِهِ الدّودَةُ ؟ فَأَوحَى اللّه ُ إِلَيها تَكَلَّمي ، فَقالَت لَهُ : يا داوودُ ، هَل سَمِعتَ حِسّي أَو استَبَنتَ عَلى صَفا أَثَري ؟ فَقالَ لَها داوودُ : لا . قالَت : فَإنَّ اللّه َ يَسمَعُ دَبيبي ونَفَسي وحِسّي ، ويَرى أَثَرَ مشيي ، فَاخفَض مِن صَوتِكَ . [٣]
٤٤٣٩.الاحتجاج : مِن سُؤالِ الزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ أَبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن مَسائِل كَثيرةٍ أَن قالَ : . . . أَخبِرني عَن اللّه ِ أَلَهُ شَريكٌ في مُلكِهِ ، أَو مُضادٌّ لَهُ في
[١] تاريخ بغداد : ٩ / ١٠٩ / ٤٧١٤ عن البراء وراجع: الفردوس : ٥ / ٢٢٨ / ٨٠٣٦ .[٢] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٨٩ / ٣١٠ .[٣] الزهد للحسين بن سعيد : ٦٤ / ١٧٠ عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ١٤ / ١٧ / ٢٩ .