موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٣
٤٤١٠.الإمام عليّ عليه السلام : حاسِب نَفسَكَ لِنَفسِكَ ، فَإِنَّ غَيرَها مِنَ الأَنفُسِ لَها حَسيبٌ غَيرُكَ. [١]
٤٤١١.فاطمة عليهاالسلام ـ مِن كَلامِها لِلقَومِ لَمّا هَجَموا عَلى دارِها: لكِنَّكُم قَطَعتُمُ الأَسبابَ بَينَكُم وبَينَ نَبِيِّكُم ، وَاللّه ُ حَسيبٌ بَينَنا وبَينَكُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. [٢]
٤٤١٢.الإمام زين العابدين عليه السلام : دَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام عَلى عَمِّي الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلاملَمّا سُقِيَ السَّمَّ ، فَقامَ لِحاجَةِ الإِنسانِ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَقالَ : لَقَد سُقيتُ السَّمَّ عِدَّةَ مِرارٍ ، فَما سُقيتُ مِثلَ هذِهِ ، لَقَد لَفَظتُ طائِفَةً مِن كَبِدي فَرَأَيتَني أَقلِبُهُ بِعودٍ في يَدي. فَقالَ لَهُ الحُسَينُ عليه السلام : يا أَخي ، مَن سَقاكَ؟ قالَ : وما تُريدُ بِذلِكَ ؟ فَإِن كانَ الَّذي أَظُنُّهُ فَاللّه ُ حَسيبُهُ ، وإِن كانَ غَيرَهُ فَما أُحِبُّ أَن يؤخَذَ بي بَريءٌ. [٣]
٤٤١٣.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ .. . يا مَن عَلى كُلِّ شَيءٍ رَقيبٌ ، وعَلى كُلِّ شَيءٍ حَسيبٌ ، ومِن كُلِّ عَبدٍ قَريبٌ. [٤]
٤٤١٤.عيون أخبار الرضا عن أحمد بن الحسين كاتب أبي الفيّ حَضَرنا مَجلِسَ عَلِيِّ بنِ موسى عليه السلام ، فَشَكا رَجُلٌ أَخاهُ ، فَأَنشَأَ يَقولُ : {٠ أَعذِر أَخاكَ عَلى ذُنوبِهِ وَ استُر وغَطِّ عَلى عُيوبِهِ ٠} {٠ وَ اصبِر عَلى بَهتِ السَّفيهِ وَ لِلزَّمانِ عَلى خُطوبِهِ ٠}
[١] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٢ ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٣٢٦ / ٣٩ .[٢] الاحتجاج : ١ / ٢٠٣ عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، بحار الأنوار : ٢٨ / ٢٠٥ / ٣ .[٣] مروج الذهب : ٣ / ٥ عن الإمام الصادق عنه أبيه عليهماالسلام ، عمدة الطالب : ٦٧ نحوه ، بحار الأنوار : ٤٤ / ١٤٨ / ١٥ .[٤] مهج الدعوات : ٢٢٣ عن الربيع ، البلد الأمين : ٣٨٢ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٢٧٣ / ١ .