موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٠
٤٣٦٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ فِي الاِستِسقاءِ ـ: اللّهُمَّ اسقِنا غَيثا مُغيثا سَريعا مُمرِعا [١] عَريضا واسِعا غَزيرا ، تَرُدُّ بِهِ النَّهيضَ [٢] ، وتَجبُرُ بِهِ المَريضَ. [٣]
٤٣٦٩.الإمام عليّ عليه السلام : أَسأَ لُكَ فَأَجِدُكَ فِي المَواطِنِ كُلِّها لي جابِرا، وفِي الأُمورِ ناظِرا. [٤]
٤٣٧٠.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ .. . وبي فاقَةٌ إِلَيكَ لا يَجبُرُ مَسكَنَتَها إِلاّ فَضلُكَ ، ولا يَنعَشُ مِن خَلَّتِها [٥] إِلاّ مَنُّكَ وجودُكَ. [٦]
٤٣٧١.الإمام زين العابدين عليه السلام : يا غَنِيَّ الأَغنِياءِ ، ها نَحنُ عِبادُكَ بَينَ يَدَيكَ ، وأَنَا أَفقَرُ الفُقَراءِ إِلَيكَ ، فَاجبُر فاقَتَنا [٧] بِوُسعِكَ. [٨]
٤٣٧٢.عنه عليه السلام ـ في مُناجاةِ التَّائِبينَ ـ: فَوَعِزَّتِكَ ما أَجِدُ لِذُنوبي سِواكَ غافِرا ، ولا أَرى لِكَسري غَيرَكَ جابِرا. [٩]
[١] مَرُعَ الوادي : أي أكلأَ ، فهو مُمرِع (الصحاح : ٣ / ١٢٨٤) .[٢] قال المجلسي قدس سره : النَّهِيض : هو النبات المستوي ، يقال : نَهَض النبتُ ؛ إذا استوى ، و المعنى : ترُدّ النَّهيض الذي يبس أو بقي على حاله لا ينمو لفقدان الماء إلى النموّ و الخضرة و النضارة . أو المراد بالنهيض : ما أشرف على النهوض و لا طاقة له عليه (بحار الأنوار : ٩١ / ٣١٧) .[٣] النوادر للراوندي : ١٦٣ / ٢٤٤ عن الإمام عليّ عليه السلام ، الصحيفة السجّاديّة : ٧٩ الدعاء ١٩ عن الإمام زين العابدين عليه السلام و فيه «مريعا» بدل «سريعا» و «المهيض» بدل «المريض» ، بحار الأنوار : ٩١ / ٣١٦ / ٤ .[٤] مهج الدعوات : ١٣٩ عن عبد اللّه بن عبّاس و عبد اللّه بن جعفر ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٢٤٢ / ٣١ .[٥] الخَلّة : الفقر و الحاجة (المصباح المنير : ١٨٠) .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٩١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٥٧ / ١١٤ .[٧] الفَاقَةُ : الحاجة و الفقر (النهاية : ٣ / ٤٨٠) .[٨] الصحيفة السجّاديّة : ٤٩ الدعاء ١٠ .[٩] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٤٢ .