موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤
٤٣١٩.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِهشامٍ ـ: اِعلَم : أَنَّ اللّه َ .. . لَم يَفرِجِ المَحزونينَ [١] بِقَدرِ حُزنِهِم ، ولكِن بِقَدرِ رَأَفَتِهِ ورَحمَتِهِ ، فَما ظَنُّكَ بِالرَّؤوفِ الرَّحيمِ الَّذي يَتَوَدَّدُ إِلى مَن يُؤذيهِ بِأَولِيائِهِ ، فَكَيفَ بِمَن يُؤذى فيهِ! وما ظَنُّكَ بِالتَّوّابِ الرَّحيمِ الَّذي يَتوبُ عَلى مَن يُعاديهِ ، فَكَيفَ بِمَن يَتَرَضّاهُ ويَختارُ عَداوَةَ الخَلقِ فيهِ! [٢]
٤٣٢٠.الإمام العسكريّ عليه السلام ـ فِي التَّفسيرِ المَنسوبِ إِلَيهِ ـ: قالَ اللّه ُ تَعالى : «فَتَلَقَّى ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَـتٍ» يَقولُها فَقالَها «فَتَابَ» اللّه ُ «عَلَيْهِ» بِها «إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ » التَّوّابُ القابِلُ لِلتَّوباتِ ، الرَّحيمُ بِالتَّائِبينَ. [٣]
١٠ / ٢
تَوّابٌ حَكيمٌ
«وَ أَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ » . [٤]
١٠ / ٣
قابِلُ التَّوبِ
«غَافِرِ الذَّ منبِ وَ قَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِى الطَّوْلِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ » . [٥]
«وَ هُوَ الَّذِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَ يَعْفُواْ عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ » . [٦]
[١] في بعض النسخ : «لم يُفرِح المحزونين» (هامش المصدر) .[٢] تحف العقول : ٣٩٩ ، بحار الأنوار : ١ / ١٥٥ / ٣٠ .[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ٢٢٤ / ١٠٥ ، بحار الأنوار : ١١ / ١٩١ / ٤٧ .[٤] النور : ١٠ .[٥] غافر : ٣ .[٦] الشورى : ٢٥ .