موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤
٤٢٦٤.عنه عليه السلام : لِأَنَّكَ الأَوَّلُ الَّذِي ابتَدَأَتَ الاِبتِداءَ فَلَوَيتَهُ [١] بِأَيدي تَلَطُّفِكَ . [٢]
٤٢٦٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ اللاّبِسِ الكِبرِياءِ بِلا تَجسيدٍ ، وَالمُرتَدي بِالجَلالِ بِلا تَمثيلٍ . . . اِبتَدَأَ ما أَرادَ ابتِداءَهُ وأَنشَأَ ما أَرادَ إِنشاءَهُ عَلى ما أَرادَ مِنَ الثَّقَلَينِ الجِنِّ وَالإِنسِ ؛ لِيَعرِفوا بِذلِكَ رُبوبِيَّتَهُ وتَمَكَّنَ فيهِم طاعَتُهُ . [٣]
٤٢٦٦.عنه عليه السلام : أُوصيكُم عِبادَ اللّه ِ وأُوصي نَفسي بِتَقوَى اللّه ِ الَّذِي ابتَدَأَ الأُمورَ بِعِلمِهِ ، وإِلَيهِ يَصيرُ غَدا ميعادُها . [٤]
٤٢٦٧.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ يَذكُرُ فيها خَلقَ العالَمِ ـ: أَنشَأَ الخَلقَ إِنشاءً وابتَدَأَهُ ابتِداءً بِلا رَوِيَّةٍ [٥] أَجالَها ، ولا تَجرِبَةٍ اِستَفادَها ، ولا حَرَكَةٍ أَحدَثَها ، ولا هَمامَةَ [٦] نَفسٍ اِضطَرَبَ فيها . . . عالِما بِها قَبلَ ابتِدائِها . [٧]
٤٢٦٨.عنه عليه السلام : لا إِلهَ إِلاَّ اللّه ُ البَديعُ البَرايا ، لَم يَبغِ في إِنشائِها عَونا مِن خَلقِه . [٨]
٤٢٦٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي تَوَحَّدَ بِصُنعِ الأَشياءِ ، وفَطَرَ أَجناسَ البَرايا عَلى غَيرِ مِثالٍ سَبَقَهُ في إِنشائِها ، ولا إِعانَةِ مُعينٍ عَلَى ابتِداعِها ، بَلِ ابتَدَعَها بِلُطفِ قُدرَتِهِ ، فَامتَثَلتِ لِمَشيئَتِهِ خاضِعَةً مُستَحدَثَةً لِأَمرِهِ الواحِدِ الأَحَدِ. [٩]
[١] في جمال الاُسبوع : «فكوّنته» بدل «فَلَوَيته» .[٢] البلد الأمين : ١٢٠ ، جمال الاُسبوع : ٦٧ من دون إسناد إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٩٠ / ١٨٤ / ٢٣ .[٣] الكافي : ١ / ١٤٢ / ٧ ، التوحيد : ٣٣ / ١ كلاهما عن الحارث الأعور .[٤] الكافي : ٨ / ١٧٤ / ١٩٤ عن محمّد بن النعمان أو غيره عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣٥١ / ٣١ .[٥] الرَّوِيَّةُ : التَفكُّر في الأمر (الصحاح : ٦ / ٢٣٦٤) .[٦] هَمَمْتُ بالشيء : إذا أردته (الصحاح : ٥ / ٢٠٦١) .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١ ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٤ / ١١٣ ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٤٨ / ٥ .[٨] الدروع الواقية : ٢٥٥ ، الإقبال : ١ / ١٨١ من دعاء إدريس عليه السلام وفيه «يا مبدئ البرايا لم يبغ . . .» ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٢٢٣ / ٣ .[٩] إثبات الوصيّة : ١٣٥ ، بحار الأنوار : ٥٧ / ١٧١ / ١١٨ .