موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢
اللَّهِ بَاقٍ» [١] ؛ «وَ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقَى» [٢] ؛ «و رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقَى» [٣] . لقد وردت الخصائص الآتية لهذه الصفة في الأَحاديث ، كما يأتي : «الباقي بِلا أجَلٍ» [٤] ، «الباقي بِغَيرِ مُدَّةٍ» [٥] ، «الباقي الدّائِم بِغَيرِ غايَةٍ ولا فَناءٍ» [٦] ، «الباقي بَعدَ فَناءِ الخَلقِ» [٧] ، «الباقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ» [٨] ؛ «الباقِي الَّذي لا يَزولُ» [٩] . إِنّ هذه الخصائص في الحقيقة تعبّر عن المعنى اللغويّ للباقي ، وتؤكّد إِطلاق معناه على اللّه سبحانه وحدَه ، وهكذا فبقاء اللّه تعالى غير مشروط بأيّ شرط ، وسيبقى ـ جلّ شأنه ـ بعد فناء العالم كلّه .
٦ / ١
يَبقى ويَفنى كُلُّ شَيءٍ
الكتاب
«كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَ يَبْقَى وَجْهُ رَبِّـكَ ذُو الْجَلَـلِ وَ الاْءِكْرَامِ» . [١٠]
الحديث
٤٢٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ يَومَ الأَحزابِ ـ: يا صَريخَ المَكروبينَ ، يا مُجيبَ
[١] النحل : ٩٦ .[٢] القصص: ٦٠ ، الشورى : ٣٦ .[٣] طه : ١٣١ .[٤] راجع : ج ٤ ص ٦٤ ح ٤٢٣٥.[٥] راجع : ج ٤ ص ٦٤ ح ٤٢٣٦.[٦] راجع : ج ٤ ص ٦٤ ح ٤٢٣٧.[٧] راجع : ج ٤ ص ٦٣ ح ٤٢٣١ و ٤٢٣٢.[٨] راجع : ج ٤ ص ٦٢ ح ٤٢٢٩.[٩] راجع : ج ٤ ص ٦٤ ح ٤٢٣٨.[١٠] الرحمن : ٢٦ و ٢٧ .