موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٦
٥١١١.الإمام زين العابدين عليه السلام : فَقالَ : وَيحَكَ ، إِنَّ اللّه َ عز و جل أَقرَبُ إِلَيَّ مِن أَن يَحظُرَ فيما بَيني وبَينهُ أَحَدٌ . [١]
٥٥ / ٣
قَريبٌ إلى مَن دَعاهُ
الكتاب
«وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِى وَلْيُؤْمِنُواْ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ» . [٢]
«وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ» . [٣]
الحديث
٥١١٢.الإمام عليّ عليه السلام : لا إِلهَ إِلاّ اللّه ُ الشَّاكِرُ لِلمطيعِ لَهُ ، المُملي لِلمُشرِكِ بِهِ ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ عَلى حالِ بُعدِهِ ، وَالبَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إِلى ظِلِّهِ وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ .
٥١١٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ لِوُلدِهِ عليهم السلام ـ: وأَعِذنا مِن عَذابِ السَّعيرِ ، وأَعطِ جَميعَ المُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ وَالمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ مِثلَ الَّذي سَأَلتُكَ لِنَفسي ولِوُلدي في عاجِلِ الدُّنيا وآجِلِ الآخِرَةِ ، إِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ سَميعٌ عَليمٌ عَفّوُ غَفورٌ رَؤوفٌ رَحيمٌ «ءَاتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الْأَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ» [٤] . [٥]
[١] التوحيد : ١٨٤ / ٢٢ عن منيف مولى الإمام الصادق عنه عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ٨٣ / ٢٩٨ / ٥ .[٢] البقرة : ١٨٦ وراجع : هود: ٦١ .[٣] الأعراف : ٥٦ .[٤] البقرة : ٢٠١ .[٥] الصحيفة السجّادية : ١٠٧ الدعاء ٢٥ .