موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٢
٥١٠١.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِالعَظيمِ مِن آلائِكَ ، وَالقَديمِ مِن نَعمائِكَ ، والمَخزونِ مِن أَسمائِكَ. [١]
٥١٠٢.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ مِن مَنِّكَ بِأَقدَمِهِ وكُلُّ مَنِّكَ قَديمٌ ، اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ. [٢]
٥١٠٣.الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّ اللّه َ تَعالى هُوَ العالِمُ بِالأَشياءِ قَبلَ كَونِ الأَشياءِ .. . فَلَم يَزَلِ اللّه ُ عز و جل عِلمُهُ سابِقا لِلأَشياءِ ، قَديما قَبلَ أَن يَخلُقَها ، فَتَبارَكَ رَبُّنا [و] [٣] تَعالى عُلُوّا كَبيرا ، خَلَقَ الأَشياءَ وعِلمُهُ بِها سابِقٌ لَها كَما شاءَ ، كَذلِكَ لَم يَزَل رَبُّنا عَليما سَميعا بَصيرا. [٤]
٥١٠٤.مهج الدعوات : دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَلى فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليهاالسلام ، فَوَجَدَ الحَسَنَ عليه السلام مَوعوكا [٥] ، فَشَقَّ ذلِكَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَنَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : يا مُحَمَّدُ أَلا أُعَلِّمُكَ مَعاذَةً [٦] تَدعو بِها فَيَنجَلي بِها عَنهُ ما يَجِدُهُ؟ قالَ : بَلى . قالَ : قُل : اللّهُمَّ لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ العَلِيُّ العَظيمُ ، ذُو السُّلطانِ القَديمِ وَالمَنِّ العَظيمِ ... . [٧]
راجع : ج ٤ ص ٣٣ «الأَوَّلُ ، الآخِرُ» .
[١] الإقبال : ٢ / ١٣٨ عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٢٥٤ / ٤ .[٢] مصباح المتهجّد : ٧٦١ / ٨٤٤ ، الإقبال : ٢ / ٣٥٨ كلاهما عن الحسين بن خالد و ج ١ / ٩٧ و ص ١٧٧ عن أيّوب بن يقطين عن الإمام الرضا عن الإمام الباقر عليهماالسلام ، البلد الأمين : ٢٦٤ ، المصباح للكفعمي : ٩١٦ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٩٥ / ٢ .[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من العيون و البحار .[٤] التوحيد : ١٣٦ / ٨ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١١٨ / ٨ كلاهما عن الحسين بن بشّار ، بحار الأنوار : ٤ / ٧٨ / ١ .[٥] الوَعْكُ : الحُمّى ، و قيل : ألَمُها (النهاية : ٥ / ٢٠٧) .[٦] المَعاذَةُ : الرُّقْيَةُ يُرقى بها الإنسان ، لأنّه يُعاذ بها (لسان العرب : ٣ / ٤٩٩) .[٧] مهج الدعوات : ١٧٨ ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٣٦ / ٢١ و راجع: جمال الاُسبوع : ٤٦ .