موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٠
٥٠٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ اللّه ُ ولا شَيءَ غَيرَهُ . [١]
٥٠٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : كانَ اللّه ُ ولَيسَ شَيءٌ غَيرَهُ . [٢]
٥٠٦٧.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ اللّه ُ ولا شَيءَ غَيرُهُ ، لا مَعلومٌ ولا مَجهولٌ . [٣]
٥٠٦٨.عنه عليه السلام : كانَ اللّه ُ عز و جل ولا شَيءَ غَيرُهُ، ولَم يَزَل عالِما بِما يَكونُ، فَعِلمُهُ بِهِ قَبلَ كَونِهِ كَعِلمِهِ بِهِ بَعدَ كَونِهِ . [٤]
٥٠٦٩.عنه عليه السلام : إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ كانَ ولا شَيءَ غَيرُهُ، نورا لا ظَلامَ فيهِ، وصادِقا لا كِذبَ فيهِ، وعالِما لا جَهلَ فيه، وحَيّا لا مَوتَ فيهِ، وكَذلِكَ هُوَ اليَومُ، وكَذلِكَ لا يَزالُ أَبَدا . [٥]
٥٠٧٠.الكافي عن محمّد بن عطيّة : جاءَ رَجُلٌ إِلى أَبي جَعفَرٍ عليه السلام مِن أَهلِ الشَّامِ مِن عُلَمائِهِم ، فَقالَ : يا أَبا جَعفَرٍ ، جِئتُ أَسأَ لُكَ عَن مَسأَلَةٍ قَد أَعيَت عَلَيَّ أَن أَجِدَ أَحَدا يُفَسِّرُها ، وقَد سَأَلتُ عَنها ثَلاثَةَ أَصنافٍ مِنَ النَّاسِ ، فَقالَ كُلُّ صِنفٍ مِنهُم شَيئا غَيرَ الَّذي قالَ الصِّنفُ الآخَرُ . فَقالَ لَهُ أَبو جَعفَرٍ عليه السلام : ما ذاكَ؟
[١] المستدرك على الصحيحين : ٢ / ٣٧٢ / ٣٣٠٧ عن بريدة الأسلمي ، المعجم الكبير : ١٨ / ٢٠٣ / ٤٩٧ عن عامر بن حصين ، تفسير الطبري : ٧ / الجزء ١٢ / ٤ عن ابن حصين؛ التوحيد : ٢٢٧ / ٧ عن عبدالرحيم القصير ، روضة الواعظين : ٣٥ وليس فيه «غيره» .[٢] صحيح ابن حبّان : ١٤ / ٧ / ٦١٤٠ عن عمران بن حصين .[٣] بحار الأنوار : ١٥ / ٢٣ / ٤١ نقلاً عن رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي عن جابر الجعفي .[٤] الكافي : ١ / ١٠٧ / ٢، التوحيد : ١٤٥ / ١٢ وفيه «بما كوّن» بدل «بما يكون» وكلاهما عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار : ٤ / ٨٦ / ٢٣ .[٥] التوحيد : ١٤١ / ٥، المحاسن : ١ / ٣٧٧ / ٨٢٩ نحوه وكلاهما عن جابر، بحار الأنوار : ٤ / ٦٩ / ١٣ .