موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٧
٥٠٥٥.التوحيد عن أبيبصير: سُبحانَ الواحِدِ الَّذي لا إِلهَ غَيرُهُ ، القَديمُ المُبدِئُ الَّذي لا بَديءَ [١] لَهُ ، الدّائِمُ الَّذي لا نَفادَ لَهُ. [٢]
٥٠٥٦.الاحتجاج : مِن سُؤالِ الزِّنديقِ الَّذي سَأَلَ أَبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن مَسائِلَ كَثيرَةٍ أَن قالَ : .. . مِن أَيِّ شَيءٍ خَلَقَ اللّه ُ الأَشياءَ؟ قالَ عليه السلام : مِن لا شَيءٍ . فَقالَ : كَيفَ يَجيءُ مِن لا شَيءٍ شَيءٌ؟ قالَ عليه السلام : إِنَّ الأَشياءَ لا تَخلو أَن تَكونَ خُلِقَت مِن شَيءٍ أَو مِن غَيرِ شَيءٍ ؛ فَإِن كانَت خُلِقَت مِن شَيءٍ كانَ مَعَهُ فَإِنَّ ذلِكَ الشَّيءَ قَديمٌ ، وَالقَديمُ لا يَكونُ حَديثا ولا يَفنى ولا يَتَغَيَّرُ. [٣]
٥٠٥٧.الكافي عن أَبي الحسن عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَن أَدنَى المَعرِفَةِ ـ: الإِقرارُ بِأَنَّهُ لا إِلهَ غَيرُهُ ولا شِبهَ لَهُ ولا نَظيرَ ، وأَنَّهُ قَديمٌ مُثبَتٌ مَوجودٌ غَيرَ فَقيدٍ ، وأَنَّهُ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ. [٤]
٥٠٥٨.الإمام الرضا عليه السلام : اِعلَم عَلَّمَكَ اللّه ُ الخَيرَ ، إِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ قَديمٌ وَالقِدَمُ صِفَتُهُ الَّتي دَلَّتِ العاقِلَ عَلى أَنَّهُ لا شَيءَ قَبلَهُ ولا شَيءَ مَعَهُ في دَيمومِيَّتِهِ ، فَقَد بانَ لَنا بِإِقرارِ العامَّةِ مُعجِزَةِ الصِّفَةِ أَنَّهُ لا شَيءَ قَبلَ اللّه ِ ولا شَيءَ مَعَ اللّه ِ في بَقائِهِ ، وبَطَلَ قَولُ مَن زَعَمَ أَنَّهُ كانَ قَبلَهُ أَو كانَ مَعَهُ شَيءٌ ، وذلِكَ أَنَّهُ لَو كانَ مَعَهُ شَيءٌ في بَقائِهِ لَم يَجُز أَن يَكونَ خالِقا لَهُ ؛ لِأَنَّهُ لَم يَزَل
[١] في بحار الأنوار : «بدء» بدل «بديء» .[٢] التوحيد : ٤٦ / ٨ ، مصباح المتهجّد : ٨٣٤ / ٨٩٥ ، الإقبال : ٣ / ٣٥١ كلاهما نحوه و من دون إسناد إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٨٥ / ٤ .[٣] الاحتجاج : ٢ / ٢١٢ و ٢١٥ / ٢٢٣ ، بحار الأنوار : ٥٧ / ٧٧ / ٥٣ .[٤] الكافي : ١ / ٨٦ / ١ ، التوحيد : ٢٨٣ / ١ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٣٣ / ٢٩ كلّها عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٦٧ / ١ .