موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠
٤١٦٦.الكافي عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : أَكانَ اللّه ُ ولا شَيءَ ؟ قالَ : نَعَم ، كانَ ولا شَيءَ . قُلتُ : فَأَينَ كانَ يَكونُ ؟ قالَ : وكانَ مُتَّكِئا فَاستَوى جالِسا ، وقالَ : أَحَلتَ يا زُرارَةُ ، وسَأَلتَ عَنِ المَكانِ إِذ لا مَكانَ . [١]
٤١٦٧.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ اللّه َ تَبارَكَ اسمُهُ ... لَم يَزَل ولا يَزالُ ، وهُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ ، وَالظَّاهِرُ وَالباطِنُ ، فَلا أَوَّلَ لِأَوَّلِيَّتِهِ . [٢]
٤١٦٨.عنه عليه السلام ـ في سُجودِهِ ـ: لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ حَقّا حَقّا ، الأَوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وَالآخِرُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ . [٣]
٤١٦٩.عنه عليه السلام : هُوَ الأَوَّلُ بِلا كَيفٍ ، وهُوَ الآخِرُ بِلا نِهايَةٍ ، لَيسَ لَهُ مَثَلٌ ، خَلَقَ الخَلقَ وَالأَشياءَ لا مِن شَيءٍ ولا كَيفٍ ، بِلا عِلاجٍ ولا مُعاناةٍ ولا فِكرٍ ولا كَيفٍ ، كَما أَنَّهُ لا كَيفَ لَهُ ، وإِنَّما الكَيفَ بِكَيفِيَّةِ المَخلوقِ ؛ لِأَنَّهُ الأَوَّلُ لا بَدءَ لَهُ ولا شِبهَ ولا مِثلَ ولا ضِدَّ ولا نِدَّ [٤] ، لا يُدرَكُ بِبَصَرٍ ، ولا يُحَسُّ بِلَمسٍ ، ولا يُعرَفُ إِلاّ بِخَلقِهِ ، تَبارَكَ وتَعالى . [٥]
٤١٧٠.عنه عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ الأَوَّلِ وَالآخِرِ ـ: الأَوّلَُ لاعَن أَوَّلٍ قَبلَهُ ، ولاعَن بَدءٍ
[١] الكافي : ١ / ٩٠ / ٧ ، بحار الأنوار : ٥٧ / ١٦٠ / ٩٥ .[٢] الكافي : ١ / ١٣٧ / ٢ عن إبراهيم .[٣] تهذيب الأحكام : ٣ / ٩٤ / ٢٥٤ عن بكر بن محمّد، التوحيد : ٣٣ / ١ عن الحارث الأعور عن الإمام عليّ عليه السلام وراجع: معاني الأخبار : ٣٨ / ١ ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦٦ / ١٤ .[٤] النِّدّ : هو مِثل الشيء الذي يضادّه في اُموره ويُنادّه ؛ أي يخالفه (النهاية : ٥ / ٣٥) .[٥] بحار الأنوار : ٣ / ١٩٣ عن المفضّل بن عمر .