موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٩
إِنّ الآيات والأَحاديث قد ذهبت إِلى أَنّ وجود المخلوقات دليل على قدرة اللّه ، كذلك قدرة اللّه مطلقة ، واللّه سبحانه قادر على كلّ أَمر ممكن ، وليس كالمخلوقات القادرة على بعض الأُمور ، والعاجزة عن القيام بأُمور أُخرى ، فقدرات المخلوقات تصدر عن اللّه تعالى ، في حيث أَنّ قدرته ـ جلّ شأنه ـ ذاتيّة وغير معلولة لموجود آخر ، ومن ثمّ فهي أَزليّة أَبديّة . لقد جاء في بعض الأَحاديث والتفاسير أَنّ صفة «المُقيت» بمعنى صفة «المقتدر» [١] . وصفة «المهيمن» في بعض الأَحاديث هي «المُهَيمِن بِقُدرَتِهِ» [٢] و «خَلَقَ فَأَتقَنَ ، وأَقامَ فَتَهَيمَنَ» [٣] .
٥٢ / ١
صِفَةُ قُدرَتِهِ
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ قَدِيرٌ » . [٤]
«وَ كَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْ ءٍ مُّقْتَدِرًا » . [٥]
«وَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَىْ ءٍ فِى السَّمَـوَ تِ وَ لاَ فِى الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ». [٦]
[١] تفسير القمّي : ١ / ١٤٥؛ تفسير القرطبيّ : ٥ / ٢٩٦ وراجع: عيون أخبار الرضا : ٢ / ١٥٤ / ٢٣ .[٢] راجع : ج ٤ ص ١٠٢ ح ٤٣٣٥ .[٣] تهذيب الأحكام : ٣ / ١٥١ / ٣٢ ، بحار الأنوار : ٩١ / ٢٩٣ / ٢ .[٤] البقرة : ٢٠ ، ١٠٩ ، ١٤٨ ، ٢٥٩ ، آل عمران : ١٦٥ ، النحل : ٧٧ ، النور : ٤٥ ، العنكبوت : ٢٠ ، فاطر : ١ ، الطلاق : ١٢ .[٥] الكهف : ٤٥ .[٦] فاطر : ٤٤ .