موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٧
٤٩٥٣.فاطمة عليهاالسلام : الحَمدُ للّه ِِ العَلِيِّ المَكانِ ، الرَّفيعِ البُنيانِ. [١]
٤٩٥٤.الإمام الحسن عليه السلام : اللّهُمَّ يا مَن جَعَلَ بَينَ البَحرَينِ حاجِزا وبُروجا ، وحِجرا مَحجورا ، يا ذَا القُوَّةِ وَالسُّلطانِ ، يا عَلِيَّ المَكانِ ، كَيفَ أَخافُ وأَنتَ أَمَلي ، وكَيفَ أُضامُ [٢] وعَلَيكَ مُتَّكَلي. [٣]
٤٩٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ .. . العَظيمِ الشَّأنِ ، الكَريمِ في سُلطانِهِ ، العَلِيِّ في مَكانِهِ ، المُحسِنِ فِي امتِنانِهِ. [٤]
٤٩٥٦.عنه عليه السلام : اللّه ُ أَعظَمُ مِن كُلِّ شَيءٍ، وأَرحَمُ مِن كُلِّ شَيءٍ، وأَعلى مِن كُلِّ شَيءٍ. [٥]
٤٩٥٧.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ. .. أَنتَ أَعَزُّ وأَجَلُّ ، وأَسمَعُ وأَبصَرُ ، وأَعلى وأَكبَرُ ، وأَظهَرُ وأَشكَرُ ، وأَقدَرُ وأَعلَمُ ، وأَجبَرُ وأَكبَرُ ، وأَعظَمُ وأَقرَبُ ، وأَملَكُ وأَوسَعُ ، وأَمنَعُ وأَعطى ، وأَحكَمُ وأَفضَلُ وأَحمَدُ ؛ مِن (أَن) [٦] تُدرِكُ العِيانُ عَظَمَتَكَ ، أَو تَصِفَ الواصِفونَ صِفَتَكَ ، أَو يَبلُغوا غايَتَكَ. [٧]
٤٩٥٨.الإمام الكاظم عليه السلام : إِنَّ اللّه َ أَعلى وأَجَلُّ وأَعظَمُ مِن أَن يُبلَغَ كُنهُ [٨] صِفَتِهِ ، فَصِفوهُ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ ، وكُفّوا عَمّا سِوى ذلِكَ. [٩]
[١] فلاح السائل : ٣٥٨ / ٢٤١ ، بحار الأنوار : ٨٦ / ٨٥ / ١١ .[٢] الضَّيْمُ : الظُلم ، و ضامَهُ حَقَّه ضَيْما : نَقَصه إيّاه (لسان العرب : ١٢ / ٣٥٩) .[٣] مهج الدعوات : ٣٥٥ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٣٧٣ / ١ .[٤] الإقبال : ٢ / ١٢٣ عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٢٤٣ .[٥] الدروع الواقية : ٨٦ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٣٨ .[٦] ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، و أثبتناه من بحار الأنوار .[٧] الإقبال : ٢ / ١٢١ عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٢٤١ .[٨] الكُنْهُ : جوهرُ الشيء و غايتَهُ و قدْرُه و وَقْتُه و وَجْهُه (القاموس المحيط : ٤ / ٢٩٢) .[٩] الكافي : ١ / ١٠٢ / ٦ عن محمّد بن حكيم ، رجال الكشّي : ٢ / ٥٦٤ / ٥٠٠ عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٦٦ / ٣١ .