موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٤
صفة «الغفّار» ثلاث مرّات [١] ، ومع صفة «الحميد» كذلك [٢] ، ومع صفة «الغفور» مرّتين [٣] ، ومع كلّ من «الوهّاب» [٤] ، و«المقتدر» [٥] مرّة واحدةً ، ووردت مرّةً واحدةً بهذه الصورة: «الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَـمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ» [٦] . وقد ذهبت الآيات والأَحاديث إِلى أَنّ العزّة للّه جميعا ، والعزّة المطلقة منحصرة فيه وحدَه ؛ لأَنّ كلّ عزيز غيره ذليل .
٤٢ / ١
للّه ِ العِزَّةُ جَميعا
الكتاب
«مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّــلِحُ يَرْفَعُهُ وَ الَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَكْرُ أُوْلَـئِكَ هُوَ يَبُورُ » . [٧]
«يَقُولُونَ لَـئِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لَـكِنَّ الْمُنَـفِقِينَ لاَ يَعْلَمُونَ » . [٨]
[١] ص: ٦٦ ، الزمر : ٥ ، غافر: ٤٢ .[٢] سبأ : ٦ ، البروج : ٨ ، إبراهيم : ١ .[٣] الملك: ٢ ، فاطر : ٢٨ .[٤] ص: ٩ .[٥] القمر : ٤٢ .[٦] الحشر : ٢٣ .[٧] فاطر : ١٠ وراجع : النساء : ١٣٩ ويونس : ٦٥ والصافّات : ١٨٠ .[٨] المنافقون : ٨ .