موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٤
٤٨٧٥.عنه عليه السلام : أَحالَ الأَشياءَ لِأَوقاتِها . . . عالِما بِها قَبلَ ابتِدائِها . [١]
٤٨٧٦.عنه عليه السلام : أَحاطَ بِالأَشياءِ عِلما قَبلَ كَونِها ، فَلَم يَزدَد بِكَونِها عِلما ، عِلمُهُ بِها قَبل أَن يَكَوِّنَها كَعِلمِهِ بَعدَ تَكوينِها . [٢]
٤٨٧٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الواحِدِ بِغَيرِ تَشبيهٍ، العالِمِ بِغَيرِ تَكوينٍ، الباقي بِغَيرِ كُلفَةٍ، الخالِقِ بِغَيرِ مَنصَبَةٍ [٣] . [٤]
٤٨٧٨.جامع بيان العلم عن النزّال بن سبرة : قيلَ لِعَلِيٍّ عليه السلام : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، إِنَّ هاهُنا قَوما يَقولونَ : إِنَّ اللّه َ لا يَعلَمُ ما يكَونَ حَتى يَكونَ ، فَقالَ : ثَكَلَتهُم أُمّهاتُهُم ! مِن أَينَ قالوا ذلِكَ ؟ قيلَ : يَتَأَوَّلونَ القُرآنَ في قَولِهِ عز و جل : «وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَـهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّـبِرِينَ وَ نَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ » [٥] ، فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : مَن لَم يَعلَم هَلَكَ ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرِ فَحَمِدَ اللّه ُ وأَثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أَيُّها النَّاسُ ! تَعَلَّمُوا العِلمَ وَاعمَلوا بِهِ ، ومَن أَشكَلَ عَلَيهِ شَيءٌ مِن كِتابِ اللّه ِ فَليَسأَلني عَنهُ . إِنَّهُ بَلَغَني أَنَّ قَوما يَقولون : إِنَّ اللّه َ لا يَعلمُ ما يَكونُ حَتّى يَكونَ لِقَولِهِ عز و جل : «وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَـهِدِينَ مِنكُمْ» الآيَة ، وإِنَّما قَولُهُ عز و جل : «حَتَّى نَعْلَمَ» يَقولُ : حَتّى نَرى مَن كُتِبَ عَلَيهِ الجِهادُ وَالصَّبرُ إِن جاهَد وصَبَرَ عَلى ما نابَهُ وأَتاهُ مِمّا قَضَيتُ عَلَيهِ . [٦]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١ ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٤ / ١١٣ ، بحار الأنوار : ٥٧ / ١٧٧ / ١٣٦ .[٢] الكافي : ١ / ١٣٥ / ١ عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ٤٣ / ٣ عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٧٠ / ١٥ وراجع: الغارات : ١ / ١٧٤ .[٣] المنْصَبَة: الكَدُّ والجُهْدُ (القاموس المحيط: ١ / ١٣٢).[٤] الدروع الواقية: ١٨٧، بحار الأنوار: ٩٧ / ١٩٤ / ٣.[٥] محمّد : ٣١ .[٦] جامع بيان العلم : ١ / ١١٥ ، كنز العمّال : ٢ / ٥٠٣ / ٤٦٠٢ .