موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٢
٤٨٦٤.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في صَلاةِ اللَّيلِ ـ دَقائِقُ الأُمورِ ، ولا تَعزُبُ عَنكَ غَيِّباتُ السَّرائِرِ . [١]
٤٨٦٥.الإمام الباقر عليه السلام ـ في حَديثٍ طَويلٍ ـ: فَإِذا عُرِضَت هذِهِ الأَعمالُ كُلُّها عَلَى اللّه ِ تَعالى قالَ: أَنَا عَدلٌ لا أَجورُ... إِنّي أَنَا اللّه ُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا، عالِمُ السِّرِّ وأَخفى، وأَنَا المُطَّلِعُ عَلى قُلُوبِ عِبادي، لا أَحيفُ [٢] ولا أَظلِمُ، ولا أُلزِمُ أَحَدا إِلاّ ما عَرَفتُهُ مِنهُ قَبلَ أَن أَخلُقَهُ. [٣]
٤٨٦٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما يُقالُ في صَلاةِ العيدَينِ ـ: اللّه ُ أَكبِرُ أَوَّلُ كُلِّ شَيءٍ وآخِرُهُ، وبَديعُ [٤] كُلِّ شَيءٍ ومُنتَهاهُ، وعالِمُ كُلِّ شَيءٍ ومَعادُهُ [٥] . [٦]
٤٨٦٧.عنه عليه السلام ـ في بَيانِ مَعنى تَسمِيَةِ اللّه ِ بِالعَليمِ ـ: إِنَّما سُمِّيَ عَليما ؛ لِأَنَّهُ لا يَجهَلُ شَيئا مِنَ الأَشياءِ، لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَةٌ في الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ ، عَلِمَ ما يَكونُ وما لا يَكونُ، وما لَو كانَ كَيفَ يَكونُ، ولَم نَصِف عَليما بِمَعنى غَريزَةٍ يَعلَمُ بِها ، كَما أَنَّ لِلخَلقِ غَريزَةً يَعلَمونَ بِها ، فَهذا ما أَرادَ مِن قَولِهِ : عَليمٌ ، فَعَزَّ مَن جَلَّ عَنِ الصَّفاتِ ، ومَن نَزَّهَ نَفسَهُ عَن أَفعالِ خَلقِهِ فَهذا هُوَ المَعنى ، ولَولا ذلِكَ ما فَصَلَ بَينَهُ وبَينَ خَلقِهِ فَسُبحانَهُ وتَقَدَّسَت أَسماؤُهُ . [٧]
٤٨٦٨.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ إِنَّكَ تَعلَمُ ولا أَعلَمُ، وتَقدِرُ ولا أَقدِرُ، وتَقضي ولا أَقضي،
[١] الصحيفة السجّاديّة : ١٣٠ الدعاء ٣٢ ، مصباح المتهجّد : ١٨٨ / ٢٧٢ ، الإقبال : ٢ / ١٥٣ عن الإمام الصادق عليه السلام .[٢] حَافَ: جَارَ وظَلَمَ (المصباح المنير: ١٥٩).[٣] علل الشرائع: ٦٠٩ / ٨١ عن أبي إسحاق الليثي ، بحار الأنوار: ٥ / ٢٣١ / ٦ .[٤] البَديْعُ : هو الخالق المخترع لا عن مثال سابق (النهاية: ١ / ١٠٦).[٥] المَعادُ : المَصِيرُ والمَرجِعُ (الصحاح : ٢ / ٥١٤).[٦] تهذيب الأحكام : ٣ / ١٣٣ / ٢٩٠ ، من لا يحضره الفقيه : ١ / ٥١٣ / ١٤٨١ كلاهما عن أبي الصباح الكناني ، الإقبال : ٢ / ٢٠٢ ، بحار الأنوار : ٩١ / ٦١ / ٢ .[٧] بحار الأنوار : ٣ / ١٩٤ عن المفضل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .