موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١
٤٨٥٩.عنه عليه السلام : البَعوضَةَ مِن قوتِها ، وما تَحمِلُ الأُنثى في بَطنِها . [١]
٤٨٦٠.عنه عليه السلام : لا يَعزُبُ عَنهُ عَدَدُ قَطرِ الماءِ ، ولا نُجومِ السَّماءِ ، ولا سَوافِي الرِّيحِ فِي الهَواءِ ، ولا دَبيبُ النَّملِ عَلَى الصَّفا ، ولا مَقيلُ الذَّرِّ فِي اللَّيلَةِ الظَّلماءِ ، يَعلَمُ مَساقِطَ الأَوراقِ وخَفِيَّ طَرفِ الأَحداقِ . [٢]
٤٨٦١.عنه عليه السلام : لا يَخفى عَلَيهِ مِن عِبادِهِ شُخوصُ لَحظَةٍ ، ولا كُرورُ لَفظَةٍ ، ولاَ ازدِلافُِ رَبوَةٍ [٣] ، ولا انبِساطُ خُطوَةٍ في لَيلٍ داجٍ ولا غَسقٍ ساجٍ . [٤]
٤٨٦٢.عنه عليه السلام : لَم يَعزُب عَنهُ خَفِيّاتُ غُيُوبِ الهَواءِ ، ولا غَوامِضُ مَكنونِ ظُلَمِ الدُّجى ، ولا ما فِي السَّماواتِ العُلى إِلى الأَرَضينَ السُّفلى . [٥]
٤٨٦٣.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاء ـ: يا أللّه ُ الَّذي لا يَخفى عَلَيهِ شَيءٌ فِي الأَرضِ ولا فِي السَّماءِ ، وكَيفَ يَخفى عَلَيكَ يا إِلهي ما أَنتَ خَلَقتَهُ ؟ وكَيفَ لا تُحصي ما أَنتَ صَنَعتَهُ ؟ أَو كَيفَ يَغيبُ عَنكَ ما أَنتَ تُدَبِّرُهُ ؟ أَو كَيفَ يَستَطيعُ أَن يَهرَبَ مِنكَ مَن لا حَياةَ لَهُ إِلاّ بِرِزقِكَ ؟ أَو كَيفَ يَنجو مِنكَ مَن لا مَذهَبَ لَهُ في غَيرِ ملككَ . [٦]
٤٨٦٤.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في صَلاةِ اللَّيلِ ـ: اللّهُمَّ وقَد أَشرَفَ عَلى خَفايا الأَعمالِ عِلمُكَ ، وَانكَشَفَ كُلُّ مَستورٍ دُونَ خُبرِكَ ، ولا تَنطَوي عَنكَ
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣٠٩ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٨ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٢ / ٣٩ .[٣] هي ما ارتفع من الأرض (النهاية : ٢ / ١٩٢) .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٣ .[٥] الكافي : ١ / ١٣٥ / ١ عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ٤٢ / ٣ عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام وفيه «الهوى» بدل «الهواء» ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٧٠ / ١٥ .[٦] الصحيفة السجّاديّة : ٢٢١ الدعاء ٥٢ .