موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٤
وجود الشبه بينهما . وعلم اللّه سبحانه من صفاته الذاتيّة ، ومِن ثَمَّ فهو غير حادث ولا مكتسَب ، ولا يتحقّق بالآلات والأَدوات . إِنّ علم اللّه مطلق لا يتناهى ، وللّه تعالى إِحاطة علميّة بكلّ شيء ومنها الكلّيّات والجزئيّات ، وهو يعلم بالأَشياء قبل وجودها ولا تفاوت بين علمه بها قبل وجودها وعلمه بها بعد وجودها . إِنّ للّه جلّ شأنه ـ غير العلم الذاتيّ ـ علم آخر أَيضا يُدعى العلم الفعليّ ، والمقصود من العلم الفعليّ العلوم المثبّتة في اللوح ، يعطي الملائكة والأَنبياء شيئا من هذا العلم ، ويدلّهم على اللوح الذي سُجّلت فيه بعض العلوم والحوادث التي تقع في المستقبل ، وهذا العلم ـ على عكس العلم الذاتيّ ـ حادث ومحدود ويقبل البداء ، سنتحدّث عن هذا الموضوع أَكثر في بحث البداء في العدل الإلهيّ .
٤١ / ١
صِفَةُ عِلمِهِ
٤١ / ١ ـ ١
عالِمٌ بِكُلِّ شَيءٍ
الكتاب
«إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ » . [١]
[١] الأنفال : ٧٥ ، التوبة : ١١٥ ، العنكبوت : ٦٢ ، المجادلة : ٧ . راجع : البقرة : ٢٩ ، ٢٣١ ، ٢٨٢ والنساء : ٣٢ ، ١٧٦ والمائدة : ٩٧ والأنعام: ١٠١ والنور : ٣٥ ، ٦٤ والشورى : ١٢ والحجرات : ١٦ والحديد : ٣ والتغابن : ١١ والأحزاب : ٤٠ ، ٥٤ والفتح : ٢٦ والطلاق : ١٢ والجنّ : ٢٨ وغافر : ٧ والأنبياء : ٨١ .