موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٧
٤٨٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : هُوَ الظَّاهِرُ فَوقَ كُلِّ شَيءٍ ولَيسَ فَوقَهُ شَيءٌ ، وهُوَ الباطِنُ دونَ كُلِّ شَيءٍ ولَيسَ دونَهُ شَيءٌ ، وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليمٌ . [١]
٤٨٢٦.الإمام عليّ عليه السلام : الظَّاهِرُ فَلا شَيءَ فَوقَهُ ، والباطِنُ فَلا شَيءَ دونَهُ . [٢]
٤٨٢٧.عنه عليه السلام : هُوَ الظَّاهِرُ عَلَيها بِسُلطانِهِ وعَظَمَتِهِ، وهُوَ الباطِنُ لَها بِعِلمِهِ ومَعرِفَتِهِ. [٣]
٤٨٢٨.عنه عليه السلام : الظَّاهِرُ عَلى كُلِّ شَيءٍ بِالقَهرِ لَهُ . [٤]
٤٨٢٩.عنه عليه السلام : الَّذي بَطَنَ مِن خَفِيّاتِ الأُمورِ ، وظَهَرَ فِي العُقول بِما يُرى في خَلقِهِ مِن عَلاماتِ التَّدبيرِ . [٥]
٤٨٣٠.عنه عليه السلام : الظَّاهِرُ لِقُلوبِهِم بِحُجَّتِهِ . [٦]
٤٨٣١.عنه عليه السلام : الظَّاهِرُ بِعَجائِبِ تَدبيرِهِ لِلنَّاظِرينَ ، وَالباطِنُ بِجَلالِ عِزَّتِهِ عَن فِكرِ المُتَوَهِّمينَ . [٧]
٤٨٣٢.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَم تَسبِق لَهُ حالٌ حالاً ، فَيَكونَ أَوَّلاً قَبلَ أَن يَكونَ
[١] الفردوس : ٥ / ٥٢٥ / ٨٩٧٣ عن أبي سعيد ، كنز العمّال : ١ / ٢٣٧ / ١١٨٨ ؛ بحار الأنوار : ٩٤ / ١٨٠ / ٧ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٩٦ ، الدروع الواقية : ٨٢ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٣٦ / ٤ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٦ ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٨ / ١١٦ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣١٣ / ١٤ .[٤] الكافي : ١ / ١٤٢ / ٧ ، التوحيد : ٣٣ / ١ كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦٦ / ١٤ .[٥] الكافي : ١ / ١٤١ / ٧ ، التوحيد : ٣١ / ١ كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦٥ / ١٤ وج ٨٧ / ٥٩ / ١٣ نقلاً عن فلاح السائل والطبعة التي بأيدينا خالية عن هذا .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٨ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٢١٣ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٩ / ٤٥ .