موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٧
٣٦ / ١ ـ ٢
هُوَ مَعَكُم أَينَما كُنتُم
الكتاب
«هُوَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى الْأَرْضِ وَ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَ مَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَآءِ وَ مَا يَعْرُجُ فِيهَا وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ » . [١]
«وَ مَا تَكُونُ فِى شَأْنٍ وَ مَا تَتْلُواْ مِنْهُ مِن قُرْءَانٍ وَ لاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَ مَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ فِى الْأَرْضِ وَ لاَ فِى السَّمَآءِ وَ لاَ أَصْغَرَ مِن ذَ لِكَ وَ لاَ أَكْبَرَ إِلاَّ فِى كِتَـبٍ مُّبِينٍ» . [٢]
«وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ » . [٣]
«وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَ لَـكِن لاَّ تُبْصِرُونَ » . [٤]
الحديث
٤٧٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا ناصِرا غَيرَ مَنصورٍ ، يا شاهِدا غَيرَ غائِبٍ ، يا قَريبا غَيرَ بَعيدٍ . [٥]
٤٧٥٨.الإمام عليّ عليه السلام : إِنَّ اللّه َ سُبحانَهُ عِندَ إِضمارِ كُلِّ مُضمِرٍ ، وقَولِ كُلِّ قائِلٍ ، وعَمَلِ كُلِّ عامِلٍ . [٦]
[١] الحديد : ٤ وراجع: المجادلة : ٧ .[٢] يونس : ٦١ .[٣] ق : ١٦ .[٤] الواقعة : ٨٥ .[٥] المصباح للكفعمي: ٣٤٠ ، البلد الأمين: ٤٠٦ ، بحار الأنوار: ٩٤ / ٣٩٠ .[٦] غرر الحكم : ٣٤٤٧ .