موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨
٤٧١٨.الإمام الرضا عليه السلام : النُّفوسِ بَعدَ المَوتِ ، ويا مَن لا تَغشاهُ الظُّلُماتُ ، ولا تَتَشابَهُ عَلَيهِ الأَصواتُ ، ولا تُغَلِّطُهُ الحاجاتُ. [١]
٤٧١٩.عنه عليه السلام : سُمِّيَ رَبُّنا سَميعا لا بِخَرتٍ [٢] فيهِ يَسمَعُ بِهِ الصَّوتَ ولا يُبصِرُ بِهِ ، كَما إِنَّ خَرْتَنَا الَّذي بِهِ نَسمَعُ لا نَقوى بِهِ عَلَى البَصَرِ ، ولكِنَّهُ أَخبَرَ أَنَّهُ لا يَخفى عَلَيهِ شَيءٌ مِنَ الأَصواتِ ، لَيسَ عَلى حَدِّ ما سُمّينا نَحنُ ، فَقَد جَمَعَنا الاِسمُ بِالسَّمعِ وَاختَلَفَ المَعنى . [٣]
٤٧٢٠.عنه عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ رَجُلٌ : أَخبِرني عَن قَولِكُم : قُلنا : إِنَّهُ سَميعٌ لا يَخفى عَلَيهِ أَصواتُ خَلقِهِ ما بَينَ العَرشِ إِلَى الثَّرى مِنَ الذَّرَّةِ إِلى أَكبَرَ مِنها في بَرِّها وبَحرِها ، ولا يَشتَبِهُ عَلَيهِ لُغاتُها ، فَقُلنا عِندَ ذلِكَ : إِنَّهُ سَميعٌ لا بِأُذُنٍ . [٤]
٤٧٢١.عنه عليه السلام : إِنَّهُ يَسمَعُ بِما يُبصِرُ ويَرى بِما يَسمَعُ ، بَصيرٌ لا بِعَينٍ مِثلِ عَينِ المَخلوقينَ ، وسَميعٌ لا بِمثلِ سَمعِ السَّامِعينَ . . . ولَمّا لَم يَشتَبِه عَلَيهِ ضُروبُ اللُّغاتِ ، ولَم يَشغَلهُ سَمعٌ عَن سَمعٍ ، قُلنا : سَميعٌ لا مِثلُ سَمعِ السَّامِعينَ . [٥]
[١] تهذيب الأحكام : ٣ / ٨٦ / ٢٤٣ عن ابن المغيرة ، مصباح المتهجّد : ٥٦١ / ٦٥٩ ، الإقبال : ١ / ٣٢٤ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ١٣٠ / ٣ .[٢] الخَرْت : ثقب الإبرة والفأس والاُذن ونحوها ، والجمع خُروت وأخرات (الصحاح : ١ / ٢٤٨) .[٣] الكافي : ١ / ١٢١ / ٢ ، التوحيد : ١٨٨ / ٢ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٤٧ / ٥٠ كلاهما عن الحسين بن خالد نحوه .[٤] عيون أخبار الرضا : ١ / ١٣٣ / ٢٨ ، التوحيد : ٢٥٢ / ٣ ، الاحتجاج : ٢ / ٣٥٦ / ٢٨١ كلّها عن محمّد بن عبد اللّه الخراساني ، بحار الأنوار : ٤ / ١٧٦ / ٤ .[٥] التوحيد : ٦٥ / ١٨ عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٩٣ / ٢١ .