موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥
٤٧٠٤.مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن مسعود : نَفَر ، كَثيرٌ شَحمُ بُطونِهِم ، قَليلٌ فِقهُ قُلوبِهِم ، قُرَشِيٌّ وخَتَناهُ [١] ثَقَفِيّانِ ، أَو ثَقَفِيٌّ وخَتَناهُ قُرَشِيّانِ ، فَتَكَلَّموا بِكَلامٍ لَم أَفهَمهُ ، فَقالَ بَعضُهُم : أَتَرونَ أَنَّ اللّه َ عز و جليَسمَعُ كَلامَنا هذا ؟ فَقالَ الآخَرانِ : إِنّا إِذا رَفَعنا أَصواتَنا سَمِعَهُ ، وإِذا لَم نَرفَع أَصواتَنا لَم يَسمَعهُ ! وقالَ الآخَرُ : إِن سَمِعَ مِنهُ شَيئا سَمِعَهُ كُلَّهُ ، قالَ : فَذَكَرتُ ذلِكَ لِلنَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَأَنزَلَ اللّه ُ عز و جل : «وَ مَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَ لاَ أَبْصَـرُكُمْ» إِلى قَولِهِ : «وَ ذَ لِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِى ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَلـكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَـسِرِينَ » [٢] . [٣]
٤٧٠٥.الإمام عليّ عليه السلام : مَن تَكَلَّمَ سَمِعَ نُطقَهُ ، ومَن سَكَتَ عَلِمَ سِرَّهُ . [٤]
راجع : ج ٤ ص ٣٢٩ ح ٤٨٥٠ .
٣٢ / ٢
صِفَةُ سَمعِهِ
٤٧٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا سامِعَ الأَصواتِ ، يا عالِمَ الخَفِيّاتِ، يا دافِعَ البَلِيّاتِ. [٥]
[١] مثنّى خَتَن ؛ وهو زوج البنت (النهاية : ٢ / ١٠) .[٢] فصّلت : ٢٢ و ٢٣ .[٣] مسند ابن حنبل : ٢ / ١١٣ / ٤٠٤٧ وص ٢٠ / ٣٦١٤ ، صحيح البخاري : ٤ / ١٨١٨ / ٤٥٣٨ و٤٥٣٩ وج ٦ / ٢٧٣٥ / ٧٠٨٣ ، صحيح مسلم : ٤ / ٢١٤١ / ٥ ، سنن الترمذي : ٥ / ٣٧٥ / ٣٢٤٨ كلّها نحوه وليس فيها «فذكرت للنبيّ صلى الله عليه و آله » ، مسند أبي يعلى : ٥ / ١٠١ / ٥١٨٢ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣١٨ / ٤٣ .[٥] البلد الأمين : ٤٠٢ ، المصباح للكفعمي : ٣٣٤ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ٣٨٤ .