موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
٢٧ / ٢ ـ ١٤
أَرحَمُ الرَّاحِمينَ
الكتاب
«قَالَ هَلْ ءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَآ أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَـفِظًا وَ هُوَ أَرْحَمُ الرَّ حِمِينَ» . [١]
الحديث
٤٦٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا أللّه ُ يا أَرحَمَ الرَّاحِمينَ ، يا سامِعَ كُلِّ صَوتٍ ، يا أَبصَرَ النَّاظِرينَ ، يا أَسرَعَ الحاسِبينَ ، يا أَحكَمَ الحاكِمينَ ، يا خَيرَ الغافِرينَ ، يا خَيرَ الشَّاكِرينَ ، يا خَيرَ الفاصِلينَ ، يا خَيرَ الرَّازِقينَ ، يا رازِقَ المُقِلّينَ ، يا راحِمَ المُذنِبينَ ، يا مُقيلَ عَثرَةِ العاثِرينَ .. . أَنتَ المُستَعانُ. [٢]
٤٦٦٠.الأدب المفرد عن أبي هريرة : أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ ومَعَهُ صَبِيٌّ ، فَجَعَلَ يَضُمُّهُ إِلَيهِ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أَتَرحَمَهُ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فاللّه ُ أَرحَمُ بِكَ مِنكَ بِهِ ، وهُوَ أَرحَمُ الرَّاحِمينَ . [٣]
٤٦٦١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ الَّتي يَذكُرُ فيهَا الإيمانَ ـ: . . . اللّه َ اللّه َ ما أَوسَعَ ما لَدَيهِ مِنَ التَّوبَةِ وَالرَّحمَةِ وَالبُشرى وَالحِلمِ العَظيمِ ، وما أَنكَرَ ما لَدَيهِ مِنَ الأَنكالِ وَالجحيمِ وَالعِزَّةِ وَالقُدرَةِ وَالبَطشِ الشَّديدِ ، فَمَن ظَفِرَ بِطاعةِ اللّه ِ اختارَ كَرامَتَهُ ، ومَن لَم يَزَل في مَعصِيَةِ اللّه ِ ذاقَ وَبيلَ نِقمَتِهِ . هُنالِكَ
[١] يوسف : ٦٤ ، ٩٢ و راجع: الأعراف : ١٥١ و الأنبياء : ٨٣ .[٢] البلد الأمين : ٤٢١ ، بحار الأنوار : ٩٣ / ٢٦٧ / ١ .[٣] الأدب المفرد : ١١٩ / ٣٧٧ وراجع: الأمالي للطوسي : ١٧٣ / ٢٩٢ وبشارة المصطفى : ٩٧ .