موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٨
٢٧ / ٢ ـ ١٢
راحِمُ رَنَّةِ العَليلِ
٤٦٥٦.الإمام الحسين عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لَيسَ لِقَضائِهِ دافِعٌ .. . راحِمِ كُلِّ ضارِعٍ [١] ، ومُنزِلِ المَنافِعِ وَالكِتابِ الجامِعِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ ، وهُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ ولِلدَّرَجاتِ رافِعٌ ، ولِلكُرُباتِ دافِعٌ ولِلجَبابِرَةِ قامِعٌ ، وَراحِمُ عَبرَةِ كُلِّ ضارِعٍ ودافِعُ ضَرعَةِ كُلِّ ضارِعٍ ، فَلا إِلهَ غَيرُهُ. [٢]
٤٦٥٧.الإمام زين العابدين عليه السلام : يا راحِمَ رَنَّةِ [٣] العَليلِ ، ويا عالِمَ ما تَحتَ خَفِيِّ الأَنينِ ، اجعَلني مِنَ السالِمينَ في حِصنِكَ الَّذي لا تَرومُهُ الأَعداءُ ، ولا يَصِلُ إِلَيَّ فيهِ مَكروهُ الأَذى ، فَأَنتَ مُجيبُ مَن دَعا ، وراحِمُ مَن لاذَ بِكَ وشَكا ، أَستَعطِفُكَ عَلَيَّ ، وأَطلُبُ رَحمَتَكَ لِفاقَتي. [٤]
٢٧ / ٢ ـ ١٣
الرَّاحِمُ الغَفورُ
٤٦٥٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ الوَلِيُّ المُرشِدُ ، وَالغَنِيُّ المُرفِدُ [٥] ، وَالعَونُ المُؤَيِّدُ ، الرَّاحِمُ الغَفورُ. [٦]
[١] ضَرَعَ : خَضَعَ و ذَلَّ ، يَتَضرّع إليك : إذا جاء يطلب إليك حاجة (الصحاح : ٣ / ١٢٤٩) .[٢] الإقبال : ٢ / ٧٤ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٢١٦ / ٣ .[٣] الرَّنَّة : الصَّيحة الحزينة (لسان العرب : ١٣ / ١٨٧) .[٤] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٢١ / ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٥] الرِّفْدُ : العَطَاء و الصِلَة (الصحاح : ٢ / ٤٧٥) .[٦] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٥٤ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .