موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣١
٤٦٢٤.عنه عليه السلام : مؤنِقَةٌ ، وعُقوبَتُهُ جَحيمٌ مُؤصَدَةٌ موبِقَةٌ . [١]
٤٦٢٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : لا يَهلِكُ مُؤمَنٌ بَينَ ثَلاثِ خِصالٍ : شَهادَةِ أَن لا إِلهَ إِلاّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وشَفاعَةِ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَسَعَةِ رَحمَةِ اللّه ِ . [٢]
٤٦٢٦.عنه عليه السلام ـ لَمّا قيلَ لَهُ يَوما : إِنّ الحسنَ البصرِيَّ ق: أَنَا أَقولُ : لَيسَ العَجَبُ مِمّن نَجا كَيفَ نَجا ، وإِنَّمَا العَجَبُ مِمّن هَلكَ كَيفَ هَلَكَ مَعَ سَعَةِ رحمَةِ اللّه ِ تَعالى! [٣]
٤٦٢٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ في دُعاءِ شَهرِ رَجَبٍ ـ: يا مَن يُعطي مَن سَأَلَهُ ، يا مَن يُعطي مَن لَم يَسألهُ ومَن لَم يَعرِفهُ تَحَنُّنا مِنهُ ورَحمةً . [٤]
٤٦٢٨.الإمام الكاظم عليه السلام ـ لِهِشامٍ ـ: اِعلَم أَنَّ اللّه َ لَم يَفرِجِ المَحزونينَ بِقَدرِ حُزنِهِم ، ولكِن بِقَدرِ رَأَفَتهِ ورَحمَتِهِ ، فَما ظَنُّكَ بِالرَّؤُوفِ الرَّحيمِ الَّذي يَتَودَّدُ إِلى مَن يُؤذيه بِأَوليائِهِ ، فَكَيفَ بِمَن يُؤذى فيهِ ، وما ظَنُّك بِالتَّوابِ الرَّحيمِ الّذي يَتوبُ عَلى مَن يُعاديهِ ، فَكَيفَ بِمَن يَتَرَضّاهُ ويَختارُ عَداوَةَ الخَلقِ فيهِ . [٥]
[١] المصباح للكفعمي : ٩٦٨ ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣٤٠ / ٢٨ ؛ شرح نهج البلاغة : ١٩ / ١٤٠ ، مطالب السؤول : ٦٠ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ١٦ / ٢١٠ / ٤٤٢٣٤ نقلاً عن أبي الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفّاف في مشيخته .[٢] أعلام الدين : ٢٩٩ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ١٥٩ / ١٨ نقلاً عن نثر الدرر .[٣] إعلام الورى : ١ / ٤٨٩ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ١٥٣ / ١٧ .[٤] بحار الأنوار : ٩٨ / ٣٩٠ / ١ نقلاً عن الإقبال .[٥] تحف العقول : ٣٩٩ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٣١٤ / ١ .