موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٨
٤٦١٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْ الرَّحمنُ بِجمَيعِ خَلقِهِ ، والرَّحيمُ بِالمُؤمِنينَ خاصَّةً . [١]
٤٦١٤.الإمام العسكري عليه السلام ـ فِي التَّفَسيرِ المَنسوبِ إِلَيهِ ـ: الرَّحمنُ العاطِفُ عَلى خَلقِهِ بِالرِّزقِ ، لا يَقطَعُ عَنُهم مَوادَّ رِزقِهِ وإِنِ انقَطَعوا عَن طاعَتِهِ . الرَّحيمُ بِعبادِهِ المُؤمِنينَ في تخَفيفِهِ عَلَيهِم طاعاتِهِ ، وبِعِبادِهِ الكافِرينَ فِي الرِّفقِ بِهِم في دُعائِهِم إِلى موافَقَتِهِ . قالَ: وإِنَّ أَميرَالمُؤمِنينَ عليه السلام قالَ: الرَّحمنُ هُوَ العاطِفُ عَلى خَلقِهِ بِالرِّزقِ . [٢]
٢٧ / ٢
خَصائِصُ رَحمَتِهِ
٢٧ / ٢ ـ ١
كَتَبَ عَلى نَفَسِهِ الرَّحمَةَ
الكتاب
«وَإِذَا جَآءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِـايَـتِنَا فَقُلْ سَلَـمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءَا بِجَهَــلَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ » . [٣]
«قُل لِّمَن مَّا فِى السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ قُل لِّلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَـمَةِ لاَ رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ » . [٤]
[١] الكافي : ١ / ١١٤ / ١ ، التوحيد : ٢٣٠ / ٢ ، المحاسن : ١ / ٣٧٢ / ٨١٣ ، معاني الأخبار : ٣ / ١ وفيه «لجميع العالم» بدل «بجميع خلقه» وكلّها عن عبد اللّه بن سنان ، تفسير القمّي : ١ / ٢٨ عن أبي بصير ، تفسير العيّاشي : ١ / ٢٢ / ١٩ وفيه «العالم» بدل «خلقه» ، بحار الأنوار : ٨٥ / ٥١ / ٤٣ .[٢] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ٣٤ / ١٢ ، بحار الأنوار : ٩٢ / ٢٤٨ / ٤٨ .[٣] الأنعام : ٥٤ .[٤] الأنعام : ١٢ .