موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣
«تَبَـرَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِى الْجَلَـلِ وَ الاْءِكْرَامِ» . [١]
الحديث
٤٦٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ المَلِكُ المُبينُ ... الأَوَّلُ غَيرُ مَصروفٍ [٢] ، وَالباقي بَعدَ فَناءِ الخَلقِ ، العَظيمُ الرُّبوبِيَّةِ ، نُورُ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ . [٣]
٤٦٠٦.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ الَّذي لا يَتَعاظَمُكَ غُفرانُ الذُّنوبِ وكَشفُ الكُروبِ ، وأَنتَ عَلاّمُ الغُيوبِ وساتِرُ العُيوبِ ؛ لِأَنَّكَ الباقِي الرَّحيمُ الَّذي تَسَربَلتَ [٤] بِالرُّبوبِيَّةِ وتَوَحَّدتَ بِالإلهِيَّةِ . [٥]
٤٦٠٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: فَأَحَقُّ ما أُقَدِّمُ إِلَيكَ قَبلَ ذِكرِ حاجَتي وَالتَّفَوُّهِ بِطَلِبَتي ، شَهادَتي بِوَحدانِيَّتِكَ ، وإِقراري بِرُبوبِيَّتِكَ ، الَّتي ضَلَّت عَنهَا الآراءُ وتاهَت فيهَا العُقولُ ، وقَصُرَت دونَهَا الأَوهامُ وكَلَّت عَنَها الأَحلامُ ، وَانقَطَعَ دونَ كُنهِ مَعرِفَتِها مَنطِقُ الخَلائِقِ ، وكَلَّتِ الأَلسُنُ عَن غايَةِ وَصفِها . [٦]
٤٦٠٨.الإمام الرضا عليه السلام ـ لِرَجُلٍ مِنَ الزَّنادِقَةِ ـ: وَيلَكَ لَمّا عَجَزَت حَواسُّكَ عَن
[١] الرحمن: ٧٨ .[٢] في بحار الأنوار: «موصوف» بدل «مصروف» .[٣] مهج الدعوات : ١٥٨ عن الحرث بن عمير عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٨٦ / ٣٣٢ / ٧١ .[٤] السِّرْبال : القميص والدرع (لسان العرب: ١١ / ٣٣٥). وهو هنا على المجاز كما هو واضح .[٥] البلد الأمين: ٩٦ ، بحار الأنوار: ٩٠ / ١٤٦ / ٩ .[٦] مصباح المتهجّد: ٣٩٧ / ٥١٩ ، جمال الاُسبوع: ٢٨٦ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار: ٩٠ / ٨٠ / ٢ .