موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٧
٤٥٩٠.عنه عليه السلام : فِي العاجِلِ ومَثوباتٍ فِي الآجِلِ ، لِيُرَغِّبَهُم بِذلِكَ فِي الخَيرِ ويُزَهِّدَهُم فِي الشَّرِّ ، ولِيُذِلَّهُم بِطَلَبِ المَعاشِ وَالمَكاسِبِ ، فَيَعلَموا بِذلِكَ أَنَّهُم مَربوبونَ وعِبادٌ مَخلوقونَ ، ويُقبِلوا عَلى عِبادَتِهِ فَيَستَحِقّوا بِذلِكَ نَعيمَ الأَبَدِ وجَنَّةَ الخُلدِ . [١]
٤٥٩١.الكافي عن محمّد بن زيد : جِئتُ إِلَى الرِّضا عليه السلام أَسأَلُهُ عَنِ التَّوحيدِ ، فَأَملى عَلَيَّ: الحَمدُ للّه ِِ فاطِرِ الأَشياءِ إِنشاءً ومُبتَدِعِهَا ابتِداعا بِقُدَرتِهِ وحِكمَتِهِ ، لا مِن شَيءٍ فَيَبطُلَ الاِختِراعُ ولا لِعِلَّةٍ فَلا يَصِحَّ الاِبتِداعُ ، خَلَقَ ما شاءَ كَيفَ شاءَ مُتَوَحِّدا بِذلِكَ لاِءِظهارِ حِكمَتِهِ وحَقيقَةِ رُبوبِيَّتِهِ . [٢]
٢٦ / ٢
رَبُّ كُلِّ شَيءٍ
الكتاب
«قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِى رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَىْ ءٍ» . [٣]
«سُبْحَـنَ رَبِّ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ» . [٤]
«اللَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» . [٥]
«إِنَّ إِلَـهَكُمْ لَوَ حِدٌ * رَّبُّ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ مَا بَيْنَهُمَا وَ رَبُّ الْمَشَـرِقِ» . [٦]
[١] التوحيد: ٤٠٣ / ٩ ، علل الشرائع: ١٦ / ١ كلاهما عن عبداللّه بن الفضل الهاشمي ، بحار الأنوار: ٦١ / ١٣٣ / ٦ .[٢] الكافي: ١ / ١٠٥ / ٣ ، التوحيد: ٩٨ / ٥ ، علل الشرائع: ٩ / ٣ ، بحار الأنوار: ٤ / ٢٦٣ / ١١ .[٣] الأنعام: ١٦٤ .[٤] الزخرف: ٨٢ وراجع: المؤمنون: ٨٨ والأنبياء : ٢٢ .[٥] النمل: ٢٦ وراجع: التوبة: ١٢٩ و المؤمنون: ٨٦ .[٦] الصافّات: ٤ و ٥ و راجع الرعد: ١٦ والكهف: ١٤ والدخان: ٧ والنبأ: ٣٧ .