موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩
٤٥١٩.علل الشرائع عن عبد اللّه بن سلام : ولَو أَنَّ جَميعَ خَلقي مِن أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ اجتَمَعوا عَلى طاعَتي وعِبادَتي لا يَفتُرونَ عَن ذلِكَ لَيلاً ولا نَهارا ما زادَ ذلِكَ في مُلكي شَيئا ، سُبحاني وتَعالَيتُ عَن ذلِكَ . [١]
٢٢ / ٣ ـ ٢
العَبَثُ
الكتاب
«أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَـكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ » . [٢]
«مَا خَلَقْنَا السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَ الَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَ » . [٣]
«وَ مَا خَلَقْنَا السَّمَآءَ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا بَـطِلاً ذَ لِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنَ النَّارِ » . [٤]
«وَ مَا خَلَقْنَا السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ وَ مَا بَيْنَهُمَا لَـعِبِينَ » . [٥]
راجع : آل عمران : ١٩١ ، الأنعام : ٧٣ ، الزمر : ٥ ، الروم : ٨ ، العنكبوت : ٤٤ ، الحِجر : ٨٥ ، الدخّان : ٣٩ ، الجاثية : ٢٢ ، التغابن : ٣ ، ص : ٢٧ .
الحديث
٤٥٢٠.الإمام عليّ عليه السلام : ما خَلَقَ اللّه ُ سُبحانَهُ أَمرأً عَبَثا فَيَلهُوَ . [٦]
[١] علل الشرائع : ١٣ / ٩ ، بحار الأنوار : ٥ / ٣١٣ / ٤ .[٢] المؤمنون : ١١٥ .[٣] الأحقاف : ٣ .[٤] ص : ٢٧ .[٥] الدخان : ٣٨ .[٦] غرر الحكم : ٩٦٠٦ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٥ / ٥٥ نقلاً عن مطالب السؤول نحوه .