موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٤
٢٢ / ٢ ـ ٥
الخَلقُ الدَّفعِيُّ
الكتاب
«وَ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ » . [١]
«إِنَّمَآ أَمْرُهُ إِذَآ أَرَادَ شَيْئا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ » . [٢]
«إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْ ءٍ إِذَآ أَرَدْنَـهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ » . [٣]
الحديث
٤٥٠٦.الإمام عليّ عليه السلام : فَأَمَّا القُدرَةُ فَقَولُهُ تَعالى : «إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْ ءٍ إِذَآ أَرَدْنَـهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ » فَهذِهِ القُدرَةُ التّامَّةُ الَّتي لا يَحتاجُ صاحِبُها إِلى مُباشَرَةِ الأَشياءِ، بَل يَختَرِعُها كَما يَشاءُ سُبحانَهُ ، ولا يَحتاجُ إِلَى التَّرَوّي في خَلقِ الشَّيءِ ، بَل إِذا أَرادَهُ صارَ عَلى ما يُريدُهُ مِن تَمامِ الحِكمَةِ ، وَاستَقامَ التَّدبيرُ لَهُ بِكَلِمَةٍ واحِدَةٍ ، وقُدرَةٍ قاهِرَةٍ بانَ بِها مِن خَلقِهِ . [٤]
٤٥٠٧.الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّما أَمُرهُ كَلَمحِ البَصَرِ أَو هُوَ أَقرَبُ ، إِذا شاءَ شَيئا فَإِنّما يَقولُ لَهُ : «كُن» ، فَيَكونُ بِمَشيئَتِهِ وإِرادَتِهِ ، ولَيسَ شَيءٌ مِن خَلقِهِ أَقرَبَ إِلَيهِ مِن شَيءٍ ، ولا شَيءٌ مِنهُ هُوَ أَبعَدَ مِنهُ مِن شَيءٍ . [٥]
راجع : ج ٤ ص ١٩٠ «الرَّوِيَّةُ» ، ص ١٩٠ «الإحتيالُ»، ص ١٩٢ «النَّصَبُ» ، ص ١٩٦ «جوامع ما لم يكن في مبادِئ الخلقة» .
[١] البقرة : ١١٧ ، آل عمران : ٤٧ ، مريم : ٣٥ ، غافر : ٦٨ .[٢] يس : ٨٢ .[٣] النحل : ٤٠ .[٤] بحار الأنوار : ٩٣ / ٤٢ نقلاً عن النعماني في كتابه في تفسير القرآن .[٥] التوحيد : ٤٤٠ / ١ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٧٧ / ١ ، الاحتجاج : ٢ / ٤٢١ / ٣٠٧ كلّها عن الحسن بن محمّد النوفلي .