موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧١
«بَدِيعُ السَّمَـوَ تِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَـحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَىْ ءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَىْ ءٍ عَلِيمٌ » . [١]
«إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّـقُ الْعَلِيمُ » . [٢]
راجع : البقرة : ٢٩ ، المائدة : ٩٧ ، الروم : ٥٤ ، يس : ٧٩ و٨١ ، الزخرف : ٩ .
الحديث
٤٤٧٣.الإمام عليّ عليه السلام : . . . مُبتَدعِ الخَلائِقِ بِعِلمِهِ ، ومُنشِئِهِم بِحُكمِه ، بِلا اقتِداءٍ ولا تَعليمٍ ولاَ احتِذاءٍ لِمِثالِ صانِعٍ حَكيمٍ ، ولا إِصابَةِ خَطَأٍ ولا حَضرَةِ مَلَأٍ . [٣]
٤٤٧٤.التوحيد عن مروان بن مسلم : دَخَلَ ابنُ أَبِي العَوجاءِ عَلى أَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَقالَ : أَلَيسَ تَزعُمُ أَنَّ اللّه َ خالِقُ كُلِّ شَيءٍ ؟ فَقالَ أَبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : بَلى . فَقالَ : أنَا أَخلُقُ . فَقالَ عليه السلام لَهَ : كَيفَ تَخلُقُ ؟! فَقالَ : أُحدِثُ فِي المَوضِعِ ، ثُمَّ أَلبَثُ عَنهُ فَيَصيرُ دَوابَّ ، فَأَكونُ أَنَا الَّذي خَلقَتُها . فَقالَ أَبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : ألَيسَ خالِقُ الشَّيءِ يَعرِفُ كَم خَلقُهُ ؟ قالَ : بَلى . قالَ : فَتَعرِفُ الذَّكَرَ مِنها مِنَ الأُنثى ، وتَعرِفُ كَم عُمُرُها ؟ فَسَكَتَ . [٤]
[١] الأنعام : ١٠١ .[٢] الحِجْر : ٨٦ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٩١ .[٤] التوحيد : ٢٩٥ / ٥ ، بحار الأنوار : ٣ / ٥٠ / ٢٤ .