موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٠
والسلبيّة وما جاء في هذه المجموعة قسم من مباحث الخلقة ، وستأَتي المباحث الباقية في موسوعة «ميزان الحكمة» تحت عنوان «الخلقة» . لقد ذهبت الأَحاديث إِلى أَنّ العلم والتقدير والمشيئة من مبادئ الخلقة الّتي تشير إِلى المعنى الأَصليِّ للخلقة لغويّا ، ومن أَهمّ خصائص الخلقة في الأَحاديث نفي المثال والأُصول الأَزليّة ، أَي: إِنّ اللّه سبحانه لم يوجد الأَشياءَ في العالم على أَساس أَمثلة أَزليّة ، والفعل الإلهي غير محكوم بالأَمثلة والصور الأَزليّة الثابتة ، من جهة أُخرى إِنّ اللّه تعالى لم يخلق العالم من مادّة وأَصل أَزليّ وغير مخلوق ، من هنا صورة العالم ومادّته كلتاهما حادثة وبديعة . لقد جاء في الآيات والأَحاديث الخلق من شيء أَحيانا بالنسبة إِلى اللّه سبحانه . كقوله مثلاً: «خَلَقَ الاْءِنسَـنَ مِن صَلْصَـلٍ كَالْفَخَّارِ» [١] .
راجع : ج ٤ ص ٦٧ «البديءُ ، البديعُ» .
٢٢ / ١
مَبادِئُ الخِلقَةِ
٢٢ / ١ ـ ١
العِلمُ
الكتاب
«أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ » . [٢]
[١] الأنعام : ١٠٢ ، رعد : ١٦ ، الزمر : ٦٢ ، غافر : ٦٢ .[٢] المؤمنون : ١٥ ، الصافات : ١٢٥ .[٣] الحجر : ٨٧ ، يس : ٨١ .[٤] الحشر : ٢٤ .[٥] يونس : ٣١ .[٦] الرحمن : ١٤ .[٧] الملك : ١٥ .