موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧
٤١٠٥.الإمام الحسين عليه السلام : وبَعيدٌ غَيرُ مُتَقَصٍّ ، يُوَحَّدُ ولا يُبَعَّضُ ، مَعروفٌ بِالآياتِ ، مَوصوفٌ بِالعَلاماتِ ، لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الكَبيرُ المُتَعالُ . [١]
٤١٠٦.عنه عليه السلام : لا يَقدِرُ الواصِفونَ كُنهَ عَظَمَتِهِ، ولا يَخطُرُ عَلَى القُلوبِ مَبلَغُ جَبَروتِهِ؛ لِأَنَّهُ لَيسَ لَهُ فِي الأَشياءِ عَديلٌ ، ولا تُدرِكُهُ العُلَماءُ بِأَلبابِها ، ولا أَهلُ التَّفكيرِ بِتَفكيرِهِم إِلاّ بِالتَّحقيقِ إِيقانا بِالغَيبِ ؛ لِأَنَّهُ لا يُوصَفُ بِشَيءٍ مِن صِفاتِ المَخلوقينَ ، وهُوَ الواحِدُ الصَّمَدُ ، ما تُصُوِّرَ في الأَوهامِ فَهُوَ خِلافُهُ . لَيسَ بِرَبٍّ مَن طُرِحَ تَحتَ البَلاغِ ، ومَعبودٍ مَن وُجِدَ في هَواءٍ أَو غَيرِ هَواءٍ . [٢]
٤١٠٧.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: ضَلَّت فيكَ الصِّفاتُ ، وتَفَسَّخَت دونَك النُّعوتُ ، وحارَت في كِبرِيائِكَ لَطائِفُ الأَوهامِ . [٣]
٤١٠٨.عنه عليه السلام ـ أَيضا ـ: اللّهُمَّ يا مَن لا يَصِفُهُ نَعتُ الواصِفينَ . [٤]
٤١٠٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ . . . الَّذي قَصُرَت عَن رُؤيَتِهِ أَبصارُ النَّاظِرينَ ، وعَجَزَت عَن نَعتِهِ أَوهامُ الواصِفينَ . [٥]
٤١١٠.عنه عليه السلام : لَوِ اجتَمَعَ أَهلُ السَّماءِ وَالأَرضِ أَن يَصِفُوا اللّه َ بِعَظَمَتِهِ لَم يَقدِروا. [٦]
٤١١١.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ اللّه َ لا يُوصَفُ ، وكَيفَ يُوصَفُ وقَد قالَ في كتابِهِ :
[١] التوحيد : ٨٠ / ٣٥ ، روضة الواعظين : ٤٣ وفيه «منفصل» بدل «متقصّ» وكلاهما عن عكرمة ، تفسير العيّاشي : ٢ / ٣٣٧ / ٦٤ عن يزيد بن رويان نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٩٧ / ٢٤ .[٢] تحف العقول : ٢٤٤ ، بحار الأنوار : ٤ / ٣٠١ .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ١٢٩ الدعاء ٣٢ .[٤] الصحيفة السجّاديّة : ١٢٣ الدعاء ٣١ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ١٩ الدعاء ١ .[٦] الكافي : ١ / ١٠٢ / ٤ عن أبي حمزة .