موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥
٤٠٩٧.عنه عليه السلام : قَد جَهِلَ اللّه َ مَنِ استَوصَفَهُ ، وتَعَدّاهُ مَن مَثَّلَهُ ، وأَخطَأَهُ مَنِ اكتَنَهَهُ [١] ، فَمَن قالَ : أَينَ ؟ فَقَد بَوَّأَهُ ، ومَن قالَ : فيمَ ؟ فَقَد ضَمَّنَهُ ، ومَن قالَ : إِلامَ ؟ فَقَد نَهّاهُ ، ومَن قالَ : لِمَ؟ فَقَد عَلَّلَهُ ، ومَن قالَ : كَيفَ ؟ فَقَد شَبَّهَهُ ، ومَن قالَ : إِذ ؛ فَقَد وَقَّتَهُ ، ومَن قالَ : حَتّى ؛ فَقَد غَيّاهُ ، ومَن غَيّاهُ فَقَد جَزَّأَهُ ، ومَن جَزَّأَهُ فَقَد وَصَفَهُ ، ومَن وَصَفَهُ فَقَد أَلحَدَ فيهِ ، ومَن بَعَّضَهُ فَقَد عَدَلَ عَنهُ . [٢]
٤٠٩٨.عنه عليه السلام : لَم تَرَهُ سُبحانَهُ العُقولُ فَتُخبِرَ عَنهُ ، بَل كانَ تَعالى قَبلَ الواصِفينَ بِهِ لَهُ . [٣]
٤٠٩٩.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي ... لا يَتَعاوَرهُ زِيادَةٌ ولا نُقصانٌ ، ولا يُوصَفُ بِأَينٍ ولا بِمَ ولا مَكانٍ . [٤]
٤١٠٠.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ . . . الَّذي سُئِلَتِ الأَنبياءُ عَنهُ فَلَم تَصِفهُ بِحَدٍّ ولا بِبَعضٍ ، بَل وَصَفَته بِفِعالِهِ ، ودَلَّت عَلَيهِ بِآياتِهِ . [٥]
٤١٠١.عنه عليه السلام : لا تَقَعُ الأَوهامُ لَهُ عَلى صِفَةٍ ، ولا تُعقَدُ القُلوبُ مِنهُ عَلى كَيفِيَّةٍ . [٦]
[١] كُنْه الشيء : نهايته ، وكُنْه المعرفة : حقيقتها . وقولهم : لا يكتنهه الوصف ، بمعنى لا يبلغ كُنْهه ، أي قدره وغايته (مجمع البحرين : ٣ / ١٦٠٠) .[٢] تحف العقول : ٦٣ ، التوحيد : ٣٦ / ٢ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٥١ / ٥١ كلاهما عن محمّد بن يحيى والقاسم بن أيّوب العلوي عن الإمام الرضا عليه السلام ، الأمالي للمفيد : ٢٥٥ / ٤ عن محمّد بن زيد الطبري عن الإمام الرضا عليه السلام ، الاحتجاج : ٢ / ٣٦١ / ٢٨٣ عن الإمام الرضا عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٢٩ / ٣ .[٣] غرر الحكم : ٧٥٥٦ .[٤] الكافي : ١ / ١٤١ / ٧ ، التوحيد : ٣١ / ١ وليس فيه «ولا بِمَ» وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦٥ / ١٤ .[٥] الكافي : ١ / ١٤١ / ٧ ، التوحيد : ٣٢ / ١ وفيه «بنقص» بدل «ببعض» وكلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٦٥ / ١٤ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ٨٥ .