موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤
٤٠٩١.الإمام عليّ عليه السلام : سُبحانَهُ! هُوَ كَما وَصَفَ نَفسَهُ، وَالواصِفونَ لا يَبلُغونَ نَعتَهُ. [١]
٤٠٩٢.عنه عليه السلام : إِنَّ مَن يَعجِزُ عَن صِفاتِ ذِي الهَيئَةِ وَالأَدواتِ فَهُوَ عَن صِفاتِ خالِقِهِ أَعجَزُ ، ومَن تَناوَلَهُ بِحُدودِ المَخلوقينَ أَبعَدُ . [٢]
٤٠٩٣.عنه عليه السلام : كَيفَ يَصِفُ إِلهَهُ منَ يَعجِزُ عَن صِفَةِ مَخلوقٍ مِثلِهِ! [٣]
٤٠٩٤.عنه عليه السلام : لَم يُطلِع العُقولَ عَلى تَحديدِ صِفَتِهِ ، ولَم يَحجُبها عَن وَاجِبِ مَعرِفَتِهِ . [٤]
٤٠٩٥.عنه عليه السلام : مَن وَصَفَ اللّه َ فَقَد حَدَّهُ ، ومَن حَدَّهُ فَقَد عَدَّهُ ، ومَن عَدَّهُ فَقَد أَبطَلَ أَزَلَهُ ، ومَن قالَ : أَينَ ؟ فَقَد غَيّاهُ ، ومَن قالَ : عَلامَ ؟ فَقَد أَخلى مِنهُ ، ومَن قالَ : فيمَ ؟ فَقَد ضَمَّنَهُ . [٥]
٤٠٩٦.عنه عليه السلام : كَمالُ تَوحيدِهِ الإِخلاصُ لَهُ ، وكَمالُ الإِخلاصِ لَهُ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ لِشَهادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّها غَيرُ المَوصوفِ ، وشَهادَةِ كُلِّ مَوصوفٍ أَنَّهُ غَيرُ الصِّفَةِ ؛ فَمَن وَصَفَ اللّه َ فَقَد قَرَنَهُ ... . [٦]
[١] الكافي : ١ / ١٣٥ / ١ عن محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ٤٢ / ٣ عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٣ / ٣٠٤ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٦٣ ، بحار الأنوار : ٦٠ / ٣٤٨ / ٣٤ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١١٢ ، بحار الأنوار : ٦ / ١٤٣ / ٩ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٤٩ ، شرح الأخبار : ٢ / ٣١٢ / ٦٤٠ عن جعفر بن سليمان عنه عليه السلام وفيه «السواتر عن يقين» بدل «عن واجب» ، بحار الأنوار : ٤ / ٣٠٨ / ٣٦ .[٥] الكافي : ١ / ١٤٠ / ٥ عن إسماعيل بن قتيبة عن الإمام الصادق عليه السلام ، نهج البلاغة : الخطبة ١٥٢ وفيه صدره إلى «أزله» ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٨٥ / ١٧ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١ ، الاحتجاج : ١ / ٤٧٣ / ١١٣ ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٤٧ / ٥ .