موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨
٤٤٠٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي العيدَينِ وَالجُمُعَةِ ـ وَالشَّقاءُ الأَشقى لِمَن اغتَرَّ بِكَ ، ما أَكثَرَ تَصَرُّفَهُ في عَذابِكَ ، وما أَطوَلَ تَرَدُّدَهُ في عِقابِكَ ، وما أَبعَدَ غايَتَهُ مِنَ الفَرَجِ ، وما أَقنَطَهُ مِن سُهولَةِ المَخرَجِ ، عَدلاً مِن قَضائِكَ لا تَجورُ فيهِ ، وإِنصافا مِن حُكمِكَ لا تَحيفُ عَلَيهِ ، فَقَد ظاهَرتَ الحُجَجَ ، وأَبلَيتَ الأَعذارَ ، وقَد تَقَدَّمتَ بِالوَعيدِ ، وتَلَطَّفتَ فِي التَّرغيبِ ، وضَرَبتَ الأَمثالَ ، وأَطَلتَ الإِمهالَ ، وأَخَّرتَ وأَنتَ مُستَطيعٌ لِلمُعاجَلَةِ ، وتَأَنَّيتَ وأَنتَ مَليءٌ بِالمُبادَرَةِ . [١]
٤٤٠٥.الإمام الصادق عليه السلام : فَقَد عَلِمتُ يا إِلهي أَنَّهُ لَيسَ في حُكمِكَ ظُلمٌ ، ولا في نِقمَتِكَ عَجَلَةٌ ، وإِنَّما يَعجَلُ مَن يَخافُ الفَوتَ ، ويَحتاجُ إِلَى الظُّلمِ الضَّعيفُ ، وقَد تَعالَيتَ يا إِلهي عَن ذلِكَ . [٢]
٤٤٠٦.عنه عليه السلام : أَسأَ لُكَ بِالاِسمِ الَّذي جَعَلتَهُ عِندَ مُحَمَّدٍ وعِندَ عَلِيٍّ وعِندَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ وعِندَ الأَئِمَّةِ كُلِّهِم ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِم أَجمَعينَ ـ ، أَن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَقضِيَ لي يا رَبِّ حاجَتي وتُيَسِّرَ لي عَسيرَها ، وتَكفِيَني مُهِمَّها ، وتَفتَحَ لي قُفلَها ، فَإِن فَعَلتَ فَلَكَ الحَمدُ ، وإِن لَم تَفعَل فَلَكَ الحَمدُ غَيرَ جائِرٍ في حُكمِكَ ، ولا مُتَّهَمٍ في قَضائِكَ ، ولا حائِفٍ في عَدلِكَ . [٣]
٤٤٠٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، الحَيِّ الَّذي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ ، الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، وَالقائِمِ الَّذي لا يَتَغَيَّرُ ، وَالدَّائِمِ الَّذي لا يَفنى وَالقاسِطِ الَّذي
[١] الصحيفة السجّاديّة: ١٨٢ الدعاء ٤٦ ، مصباح المتهجّد: ٣٧٠ / ٥٠٠ ، جمال الاُسبوع: ٢٦٣ عن المتوكّل بن هارون عن الإمام الصادق عنه عليهماالسلام ؛ شرح نهج البلاغة: ٦ / ١٧٩ عن الإمام عليّ وعنه عليهماالسلام نحوه .[٢] تهذيب الأحكام: ٥/٢٧٧/٩٤٦ عن ذريح، من لايحضره الفقيه: ١/٤٩٠/١٤٠٩، مكارم الأخلاق: ٢/٥٦/٢١٣٥ كلاهما عن معروف بن خربوذ عن أحدهما عليهماالسلام، الصحيفة السجّاديّة: ٢٠٧ الدعاء ٤٨، بحارالأنوار: ٨٧/٢٠٣/١١.[٣] مصباح المتهجّد: ٣٢٥ / ٤٣٤ عن عاصم بن حميد ، بحار الأنوار: ٩٠ / ٢٩ / ٢ .