موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٧
٤٤٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : في مُلكِهِ . [١]
٤٤٠١.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ ... الَّذي صَدَقَ في ميعادِهِ ، وَارتَفَعَ عَن ظُلمِ عِبادِهِ ، وقامَ بِالقِسطِ في خَلقِهِ ، وعَدَلَ عَلَيهِم في حُكمِهِ . [٢]
٤٤٠٢.عنه عليه السلام : اِعلَموا أَنَّ لِكُلِّ حَقٍّ طالِبا ، ولِكُلِّ دَمٍ ثائِرا ، وَالطَّالِبُ بِحَقِّنا كَقِيامِ الثَّائِرِ بِدِمائِنا ، وَالحاكِمُ في حَقِّ نَفسِهِ هُوَ العادِلُ الَّذي لا يَحيفُ [٣] ، وَالحاكِمُ الَّذي لا يَجورُ ، وهُوَ اللّه ُ الواحِدُ القَهَّارُ . [٤]
٤٤٠٣.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ الثُّلاثاءِ ـ: أَمرُكَ ماضٍ ، ووَعدُكَ حَتمٌ ، وحُكمُكَ عَدلٌ ، لا يَعزُبُ [٥] عَنكَ شَيءٌ . [٦]
٤٤٠٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي العيدَينِ وَالجُمُعَةِ ـ: عادَتُكَ الإِحسانُ إِلَى المُسيئينَ ، وسُنَّتُكَ الإِبقاءُ عَلَى المُعتَدينَ ، حَتّى لَقَد غَرَّتهُم أَناتُكَ عَنِ الرُّجوعِ ، وصَدَّهُم إِمهالُكَ عَنِ النُّزوعِ ، وإِنَّما تَأَنَّيتَ بِهِم لِيَفيئوا إِلى أَمرِكَ ، وأَمهَلتَهُم ثِقَةً بِدَوامِ مُلكِكَ ، فَمَن كانَ مِن أَهلِ السَّعادَةِ خَتَمتَ لَهُ بِها ، ومَن كانَ مِن أَهلِ الشَّقاوَةِ خَذَلتَهُ لَها ، كُلُّهم صائِرونَ إِلى حُكمِكَ ، وأُمورِهِم آئِلَةٌ إِلى أَمرِكَ ، لَم يَهِن عَلى طولِ مُدَّتِهِم سُلطانُكَ ، ولَم يَدحَض لِتَركِ مُعاجَلَتِهِم بُرهانُكَ ، حُجَّتُكَ قائِمَةٌ لا تُدحَضُ ، وسُلطانُكَ ثابِتٌ لا يَزولُ ، فَالوَيلُ الدَّائِمُ لِمَن جَنَحَ عَنكَ ، وَالخَيبَةُ الخاذِلَةُ لِمَن خابَ مِنكَ ،
[١] مهج الدعوات: ١١٧ عن أنس ، بحار الأنوار: ٩٥ / ٣٧٤ / ٢٥ .[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٥ ، الاحتجاج: ١ / ٤٨٠ / ١١٧ ، بحار الأنوار: ٤ / ٢٦١ / ٩ .[٣] الحَيْفُ: الجور والظلم (الصحاح: ٤ / ١٣٤٧) .[٤] تفسير القمي: ١ / ٣٨٤ عن جميل عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار: ٣٢ / ٤١ / ٢٧ .[٥] عَزَبَ: غاب وخفي (المصباح المنير: ٤٠٧) .[٦] البلد الأمين: ١٢١ ، بحار الأنوار: ٩٠ / ١٨٤ / ٢٣ .