موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٢
٤٣٣٣.عنه عليه السلام : وَالقُدَرةِ، المُتَرَدّي [١] بِالكِبرِياءِ وَالعَظَمَةِ ، وَاللّه ُ أَكبَرُ ، المُتَقَدِّسُ بِدَوامِ السُّلطانِ. [٢]
٤٣٣٤.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي تَرَدّى بِالحَمدِ ، وتَعَطَّفَ [٣] بِالفَخرِ ، وتَكَبَّرَ بِالمَهابَةِ ، وَاستَشعَرَ بِالجَبَروتِ ، وَاحتَجَبَ بِشُعاعِ نورِهِ عَن نَواظِرِ خَلقِهِ. [٤]
٤٣٣٥.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ .. . المُهَيمِنِ بِقُدرَتِهِ ، وَالمُتَعالي فَوقَ كُلِّ شَيءٍ بِجَبَروتِهِ. [٥]
٤٣٣٦.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ في عَجيبِ صَنعَةِ الكَونِ ـ: وكانَ مِنِ اقتِدارِ جَبَروتِهِ ، وبَديعِ لَطائِفِ صَنعَتِهِ ، أَن جَعَلَ مِن ماءِ البَحرِ الزَّاخِرِ [٦] المُتَراكِمِ المُتَقاصِفِ [٧] ، يَبَسا جامِدا ، ثُمَّ فَطَرَ مِنهُ أَطباقا ، فَفَتَقَها سَبعَ سَماواتٍ بَعدَ ارتِتاقِها [٨] . [٩]
٤٣٣٧.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عاشوراءَ ـ: اللّهُمَّ مُتَعالِيَ المَكانِ ، عَظيمَ الجَبَروتِ ... [١٠]
[١] تَرَدّى وارتدى : بمعنى ، أي لبس الرداء (الصحاح : ٦ / ٢٣٥٥) .[٢] البلد الأمين : ٩٣ ، بحار الأنوار : ٩٠ / ١٤٠ / ٧ .[٣] تعطّف : أي تردّى ، والعِطاف والمعطف : الرداء (النهاية : ٣ / ٢٥٧) .[٤] الدروع الواقية : ١٨٢ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ١٩١ / ٣ .[٥] الكافي : ٨ / ١٧٣ / ١٩٤ عن محمّد بن النعمان عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣٥٠ / ٣١ .[٦] زَخَر البحر : طما و تملّأ (القاموس المحيط : ٢ / ٣٨) .[٧] قَصَفت العود : مثل كسرته وزنا و معنى (المصباح المنير : ٥٠٦) . كأنّ أمواجَه في تزاحمها يقصف بعضها بعضا ؛ أي يكسر .[٨] الرَّتْقُ : ضدّ الفَتق ، ارتتق : أي التأم (الصحاح : ٤ / ١٤٨٠) .[٩] نهج البلاغة : الخطبة ٢١١ ، بحار الأنوار : ٥٧ / ٣٨ / ١٥ .[١٠] مصباح المتهجّد : ٨٢٧ / ٨٨٧ ، تهذيب الأحكام : ٣ / ٧٨ ، الإقبال : ١ / ٣١٥ ، المقنعة : ١٨٢ و الثلاثة الأخيرة من دون إسناد إلى المعصوم و فيها «أنت متعالي الشأن» بدل «متعالي المكان» ، المزار الكبير : ٣٩٩ / ٢ عن ابن عيّاش ، بحار الأنوار : ١٠١ / ٣٤٨ .