موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٤
٣٤٧٤.عوالي اللآلي : قالَ : الوَحشَةُ مِنَ النَّفسِ . فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، كَيفَ الطَّريقُ إِلى ذلِكَ؟ قالَ : الاستِعانَةُ بِالحَقِّ عَلَى النَّفسِ [١] .
٣٤٧٥.مصباح الشريعة ـ فيما نسبه إلى الإمام الصادق عليه السلام ـ: قالَ صلى الله عليه و آله : أُطلُبُوا العِلمَ ولَو بِالصّينِ . وهُوَ عِلمُ مَعرِفَةِ النَّفسِ ، وفيهِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ . [٢]
٣٤٧٦.الإمام عليّ عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن يَجهَلُ نَفسَهُ ، كَيفَ يَعرِفُ رَبَّهُ؟! [٣]
٣٤٧٧.عنه عليه السلام : أَكثَرُ النَّاسِ مَعرِفَةً لِنَفسِهِ أَخوَفُهُم لِرَبِّهِ . [٤]
٣٤٧٨.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: مَن عَجَزَ عَن مَعرِفَةِ نَفسِهِ فَهُوَ عَن مَعرِفَةِ خالِقِهِ أَعجَزُ . [٥]
٣٤٧٩.الإمام الصادق عليه السلام : العَجَبُ مِن مَخلوقٍ يَزعُمُ أنَّ اللّه َ يَخفى عَلى عِبادِهِ وهُوَ يَرى أثَرَ الصُّنعِ في نَفسِهِ ، بِتَركيبٍ يَبهَرُ عَقلَهُ ، وتَأليفٍ يُبطِلُ جُحُودَه [٦] ! [٧]
٣٤٨٠.عنه عليه السلام : إِنَّ الصّورَةَ الإِنسانِيَّةَ أَكبَرُ حُجَّةِ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ ، وهِيَ الكِتابُ الَّذي كَتَبَهُ بِيَدِهِ ، وهِيَ الهَيكَلُ الَّذي بَناهُ بِحِكمَتِهِ ، وهِيَ مَجموعُ صُوَرِ
[١] عوالي اللآلي : ١ / ٢٤٦ / ١ ، بحارالأنوار : ٧٠ / ٧٢ / ٢٣ .[٢] مصباح الشريعة : ٣٤٢ .[٣] غرر الحكم : ٦٢٧٠ ، عيون الحكم والمواعظ: ٣٢٩ / ٥٦٣٩ .[٤] غرر الحكم : ٣١٢٦ ، عيون الحكم والمواعظ: ١١٢ / ٢٤٣٨ وفيه «أكبر» بدل «أكثر» .[٥] شرح نهج البلاغة : ٢٠ / ٢٩٢ / ٣٤٠ .[٦] في بحارالأنوار «حجّته» وما أوردناه في المتن هو من هامشه ، وهو الأصحّ .[٧] بحار الأنوار : ٣ / ١٥٢ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .