موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦
٣٤٥٦.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفا البِكالِيِّ ـ: إِلهي تَناهَت أَبصارُ النَّاظِرينَ إِلَيكَ بِسَرائِرِ القُلوبِ ، وطالَعَت أَصغَى السَّامِعينَ لَكَ نَجِيّاتِ الصُّدورِ ، فَلَم يَلقَ أَبصارُهُم رَدَّ دونَ ما يُريدونُ ، هَتَكتَ بَينَكَ وبَينَهُم حُجُبَ الغَفلَةِ ، فَسَكَنوا في نورِكَ ، وتَنَفَّسوا بِروحِكَ . [١]
٣٤٥٧.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: أنتَ الَّذي أَشرَقتَ الأَنوارَ في قُلوبِ أولِيائِكَ ، حَتّى عَرَفوكَ ووَحَّدوكَ . [٢]
٣٤٥٨.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: كَيفَ يُستَدَلُّ عَلَيكَ بِما هُوَ في وُجودِهِ مُفتَقِرٌ إِلَيك ، أيَكونُ لِغَيرِكَ مِنَ الظُّهورِ ما لَيسَ لَكَ حَتّى يَكونَ هُوَ المُظهِرُ لَكَ؟ مَتى غِبتَ حَتّى تَحتاجَ إِلى دَليلٍ يَدُلُّ عَلَيكَ ، ومَتى بَعُدتَ حَتّى تَكونَ الآثارُ هِيَ الَّتي توصِلُ إِلَيكَ؟ عَمِيَت عَينٌ لا تَراكَ عَلَيها رَقيبا ، وخَسِرَت [٣] صَفقَةُ عَبدٍ لَم تَجعَل لَهُ مِن حُبِّكَ نَصيبا . إِلهي أَمَرتَ بِالرُّجوعِ إِلَى الآثارِ فَأَرجِعني إِلَيكَ بِكَسوَةِ الأَنوارِ وهِدايَةِ الاِستِبصارِ ، حَتّى أَرجِعَ إِلَيكَ مِنها كَما دَخَلتُ إِلَيكَ مِنها ، مَصونَ السِّرِّ عَنِ النَّظَرِ إِلَيها ، ومَرفوعَ الهِمَّةِ عَنِ الاِعتِمادِ عَلَيها ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٤]
٣٤٥٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : لَيسَ بَينَ اللّه ِ وبَينَ حُجَّتِهِ حِجابٌ ، فَلا للّه ِِ [٥] دونَ حُجَّتِهِ سِترٌ . [٦]
٣٤٦٠.الكافي عن يعقوب بن إسحاق : كَتَبتُ إِلى أَبي مُحَمَّدٍ عليه السلام . . . وسَأَلتُهُ : هَل رَأى
[١] بحار الأنوار : ٩٤ / ٩٥ / ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي عن نوف البكالي .[٢] الإقبال (الطبعة الحجريّة) : ٣٤٩ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٢٢٦ .[٣] كما في بحار الأنوار ، وفي المصدر : «حسرت» ، والظاهر أنّه تصحيف .[٤] الإقبال (الطبعة الحجريّة) : ٣٤٨ ، بحار الأنوار : ٦٧ / ١٤٢ وفيه صدره إلى «نصيبا» .[٥] في بعض النسخ : «ولا» (هامش المصدر) .[٦] معاني الأخبار : ٣٥ / ٥ عن ثابت الثمالي ، بحار الأنوار : ٢٤ / ١٢ / ٥ .