موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩
٣٤٣٢.عنه عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إِلَي ٠ قالَ المُنَجِّمُ وَالطَّبيبُ كِلاهُما لَن يُحشَرَ الأَمواتُ قُلتُ إِلَيكُما [١] ٠ ٠ إِن صَحَّ قولُكُما فَلَستُ بِخاسِرٍ إِن صَحَّ قَولي فَالخَسارُ إِلَيكُما [٢] ٠
٣٤٣٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في مُناظَرَتِهِ لِلطَّبيبِ الهِندِيِّ ـ: قُلتُ : أرَأَيتَ إِن كانَ القَولُ قَولَكَ ، فَهَل يُخافُ عَلَيَّ شَيءٌ مِمّا أُخَوِّفُكَ بِهِ مِن عِقابِ اللّه ِ ؟ قالَ : لا . قُلتُ : أفَرَأَيتَ إِن كانَ كَما أَقولُ ـ وَالحَقُّ في يَدي ـ ألَستُ قَد أَخَذتُ فيما كُنتُ أُحاذِرَ مِن عِقابِ الخالِقِ بِالثِّقَةِ ، وأنَّكَ قَد وَقَعتَ بِجحُودِكَ وإِنكارِكَ فِي الهَلَكَةِ ؟ قالَ : بَلى . قُلتُ : فَأَيُّنا أَولى بِالحَزمِ وأقرَبُ مِنَ النَّجاةِ ؟ قالَ : أنتَ . [٣]
٣٤٣٤.الكافي عن أبي منصور المتطبّب : أخبَرَني رَجُلٌ مِن أَصحابي ، قالَ : كُنتُ أنَا وابنُ أبِي العَوجاءِ وعَبدُ اللّه ِ بنُ المُقَفَّعِ فِي المَسجِدِ الحَرامِ ، فَقالَ ابنُ المُقَفَّعِ : تَرَونَ هذا الخَلقَ ؟ ـ وأومَأَ بِيَدِهِ إِلى مَوضِعِ الطَّوافِ ـ ما مِنهُم أحَدٌ أُوجِبَ لَهُ اسمُ الإِنسانِيَّةِ إِلاّ ذلِكَ الشَّيخَ الجالِسَ ـ يَعني جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليهماالسلام ـ فَأَمَّا الباقونَ فَرَعاعٌ [٤] وبَهائِمُ . فَقالَ لَهُ ابنُ أبِي العَوجاءِ : وكَيفَ أَوجَبتَ هذا الاِسمَ لِهذا الشَّيخِ دونَ
[١] في الطبعة المعتمدة: «إليهِما» ، والتصويب من طبعة اُخرى .[٢] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ٥٢٠ / ٣٩٣ .[٣] بحار الأنوار : ٣ / ١٥٤ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .[٤] رَعاع الناس : غوغاؤهم وسقّاطهم و أخلاطهم ، الواحد : رَعاعة (النهاية : ٢/٢٣٥) .