موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢
٣٤١٠.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ مَرضاتِكَ ، ومَنَنتَ عَلَيَّ في جَميعِ ذلِكَ بِعَونِكَ ولُطفِكَ . [١]
٣٤١١.الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ النَّاسَ كُلَّهُم عَلَى الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَهُم عَلَيها ، لا يَعرِفُونَ إِيمانا بِشَريعَةٍ ، ولا كُفرا بِجُحُودٍ ، ثُمَّ بَعَثَ اللّه ُ الرُّسُلَ تَدعو العِبادَ إِلَى الإِيمانِ بِهِ ؛ فِمِنهمُ مَن هَدَى اللّه ُ ، ومِنهُم مَن لَم يَهدِهِ اللّه ُ . [٢]
٣٤١٢.عنه عليه السلام : ـ تَبارَكَ وتَعالى ـكانَ إِبراهيمُ عليه السلام في شَبيبَتِهِ [٣] عَلَى الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللّه ُ عز و جلالخَلقَ عَلَيها ، حَتّى هَداهُ اللّه ُ إِلى دينِهِ وَاجتَباهُ . [٤]
٣٤١٣.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ اللّه ِ سُبحانَهُ ـ: عارِفٌ بِالمَجهولِ ، مَعروفٌ عِندَ كُلِّ جاهِلٍ . [٥]
٣٤١٤.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: فَكِّر يا مُفَضَّلُ ، فيما أُعطِيَ الإِنسانُ عِلمَهُ وما مُنِعَ ؛ فَإِنَّهُ أُعطِيَ عِلمَ جَميعِ ما فيهِ صَلاحُ دينِهِ ودُنياهُ ؛ فَمِمّا فيهِ صَلاحُ دينِهِ مَعرِفَةُ الخالِقِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بِالدَّلائِلِ وَالشَّواهِدِ القائِمَةِ فِي الخَلقِ ، ومَعرِفَةُ الواجِبِ عَلَيهِ مِنَ العَدلِ عَلَى النَّاسِ كافَّةً ، وبِرَّ الوالِدَينِ ، وأَداءِ الأَمانَةِ ، ومُؤاساةِ أهلِ الخَلَّةِ [٦] ، وأَشباهِ ذلِكَ مِمّا قَد توجَبُ مَعرِفَتُهُ وَالإِقرارُ وَالاِعتِرافُ بِهِ فِي الطَّبعِ وَالفِطرَةِ مِن كُلِّ أُمَّةٍ مُوافِقَةٍ أو مُخالِفَةٍ . [٧]
[١] الإقبال : ٢ / ٧٥ ، بحار الأنوار : ٦٠ / ٣٧٢ / ٨١ .[٢] الكافي : ٢/٤١٧/١ ، علل الشرائع : ١٢١/٥ كلاهما عن حسين بن نعيم الصحّاف ، بحار الأنوار : ٦٩/٢١٣/١.[٣] الشبيبة : الحداثة ، وهو خلاف الشَّيب (الصحاح: ١ / ١٥١) .[٤] الكافي : ٨ / ٣٧٠ / ٥٦٠ عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي ، بحار الأنوار : ١٢ / ٤٤ / ٣٨ .[٥] الكافي : ١ / ٩١ / ٢ ، التوحيد : ٥٨ / ١٥ كلاهما عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، بحار الأنوار : ٤ / ٢٨٦ / ١٨ .[٦] الخَلّة : الحاجة الفقر والخصاصة (القاموس المحيط : ٣/٣٧٠).[٧] بحار الأنوار : ٣ / ٨٢ عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .