موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١
٣٤٠٧.عنه عليه السلام : إِنَّ أفضَلَ ما يَتَوَسَّلُ بِهِ المُتَوَسِّلونَ : الإِيمانُ بِاللّه ِ ورَسولِهِ ، وَالجِهادُ في سَبيلِ اللّه ِ ، وكَلِمَةُ الإِخلاصِ ؛ فَإِنَّهَا الفِطرَةُ . [١]
٣٤٠٨.الكافي عن بكير بن أعين : كانَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ: إِنَّ اللّه َ أَخَذَ ميثاقَ شيعَتِنا بِالوِلايَةِ وهُم ذَرٌّ يَومَ أَخَذَ الميثاقَ عَلَى الذَّرِّ، والإِقرارَ لَهُ بِالرُّبوبِيَّةِ ولِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بِالنُّبُوَّةِ. [٢]
٣٤٠٩.الإمام الباقر عليه السلام : كانَت شَريعَةُ نوحٍ عليه السلام أن يُعبَدَ اللّه ُ بِالتَّوحيدِ وَالإِخلاصِ وخَلعِ الأَندادِ ، وهِيَ الفِطرَةُ الَّتي فُطِرَ النَّاسُ عَلَيها ، وأخَذَ اللّه ُ ميثاقَهُ عَلى نوحٍ عليه السلام وعَلَى النَّبِيِّينَ عليهم السلام أن يَعبُدُوا اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ ولا يُشرِكوا بِهِ شَيئا . [٣]
٣٤١٠.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: لكِنَّكَ أخرَجتَني رَأفَةً مِنكَ وتَحَنُّنا عَلَيَّ ، لَلَّذي سَبَقَ لي مِنَ الهُدَى الَّذي فيهِ يَسَّرتَني ، وفيهِ أَنشَأتَني ، ومَن قَبل ذلِكَ رَؤُفتَ بي بِجَميلِ صُنعِكَ وسَوابِغِ نِعمَتِكَ . . . فَرَبَّيتَني زائِدا في كُلِّ عامٍ ، حَتّى إِذا كَمُلَت فِطرَتي وَاعتَدَلَت سَريرَتي أَوجَبتَ عَلَيَّ حُجَّتَكَ ؛ بِأن أَلهَمتَني مَعرِفَتَك ، ورَوَّعتَني بِعَجائِبِ فِطرَتِكَ ، وأَنطَقتَني لِما ذَرَأتَ في سَمائِكَ وأَرضِكَ مِن بَدائِعِ خَلقِكَ ، ونَبَّهتَني لِذِكرِكَ وشُكرِكَ وواجِبِ طاعَتِكَ وعِبادَتِكَ ، وفَهَّمتَني ما جاءَت بِهِ رُسُلُكَ ، ويَسَّرتَ لي تَقَبُّلَ
[١] من لايحضره الفقيه : ١ / ٢٠٥ / ٦١٣ ، نهج البلاغة : الخطبة ١١٠ ، تحف العقول : ١٤٩ ، علل الشرائع : ٢٤٧/١ ، الزهد للحسين بن سعيد : ١٣ / ٢٧ ، المحاسن : ١ / ٤٥١ / ١٠٤٠ ، الأمالي للطوسي : ٢١٦ / ٣٨٠ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ٧٧ / ٣٩٨ / ٢١ وراجع : كنز العمّال : ١٦ / ٢٣١ / ٤٤٢٧٦ .[٢] الكافي: ١ / ٤٣٦ / ١، المحاسن: ١ / ٢٢٨ / ٤١١، تفسير العيّاشي: ١ / ١٨٠ / ٧٣، بحار الأنوار : ٥ / ٢٥٠ / ٤٣ .[٣] الكافي : ٨ / ٢٨٢ / ٤٢٤ ، تفسير العيّاشي : ٢ / ١٤٤ / ١٨ كلاهما عن إسماعيل الجعفي ، بحار الأنوار : ١١ / ٣٣١ / ٥٣ .