موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧
٣٣٩١.الإمام الباقر عليه السلام : عَلَى المَعرِفَةِ بِأَنَّ اللّه َ عز و جل خالِقُهُ ، كَذلِكَ قَولُهُ : «وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ» . [١]
٣٣٩٢.الكافي عن زرارة : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» ، قالَ: فَطَرَهُم جَميعا عَلَى التَّوحيدِ . [٢]
٣٣٩٣.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «صِبْغَةَ اللَّه: الإسلامُ . [٣]
٣٣٩٤.الكافي عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السل قُلتُ : «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا» ؟ قالَ : التَّوحيدُ . [٤]
٣٣٩٥.تفسير الطبري عن قتادة ـ في قَولِهِ تَعالى: «صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَن: إِنَّ اليَهودَ تَصبِغُ أبناءَها يَهودَ ، وإِنَّ النصارى تَصبِغُ أبناءَها نَصارى ، وإِنَّ صِبغَةَ اللّه ِ الإسلامُ ، فَلا صِبغَةَ أَحسَنُ مِن الإِسلامِ ولا أَطهَرُ ، وهُوَ دينُ اللّه ِ الَّذي بَعَثَ بِهِ نوحا والأَنبِياءَ بَعدَهُ . [٥]
[١] الكافي : ٢ / ١٣ / ٤ ، التوحيد : ٣٣١ / ٩ ، مختصر بصائر الدرجات : ١٦١ كلّها عن زرارة ، بحار الأنوار : ٦٧ / ١٣٥ / ٧ .[٢] الكافي : ٢ / ١٢ / ٣ وص ١٣ / ٥ عن محمّد الحلبي ، التوحيد : ٣٢٩ / ٦ وح ٤ و٥ عن محمّد الحلبي ، المحاسن : ١ / ٣٧٥ / ٨٢٣ .[٣] الكافي : ٢ / ١٤ / ١ عن عبد اللّه بن سنان وح ٢ عن حمران وح ٣ عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام ، معاني الأخبار : ١٨٨ / ١ عن أبان ، تفسير العيّاشي : ١ / ٦٢ / ١٠٨ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام وعن حمران عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٦٧ / ١٣٢ / ٢ وراجع : المحاسن : ١ / ٣٧٥ / ٨٢٢ .[٤] الكافي : ٢ / ١٢ / ١ ، التوحيد : ٣٢٨ / ٢ وح ١ عن العلاء بن فضيل ، الأمالي للطوسي : ٦٦٠ / ١٣٦٦ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ٣ / ٢٧٧ / ٤ .[٥] تفسير الطبري: ١ / الجزء الأوّل / ٥٧٠ ، تفسير ابن كثير: ٢ / ١٤٤ نحوه ، الدرّ المنثور : ١ / ٣٤٠ نقلاً عن عبد بن حميد وابن المنذر .