موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٢
٣ / ٢
عدد الأَسماء التكوينيّة
الكتاب
«وَ لَوْ أَنَّمَا فِى الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَـمٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَـتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ » . [١]
«قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَـتِ رَبِّى لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَـتُ رَبِّى وَ لَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا » . [٢]
«وَ إِن تَعُدُّواْ نَعَمتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَآ» . [٣]
الحديث
٤٠٥٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى: «قُل لَّوْ كَانَ: قَد أَخبَرَكَ أَنَّ كَلامَ اللّه ِ عز و جل لَيسَ لَهُ آخِرٌ ولا غايَةٌ ، ولا يَنقَطِعُ أَبَدا . [٤]
تعليق
أَسماء اللّه وكلماته التكوينيّة بمعناها العامّ تشمل جميع مخلوقات اللّه ، و على هذا الأَساس فإنّ كلمات اللّه لا عدَّ لها ولاحصر ، والمخلوقات غير قادرة على إِحصائها ، ولكن هذا لايعني طبعا أَنّ اللّه غير قادر على إِحصائها؛ فهو تعالى يعلم عدد جميع مخلوقاته؛ ولهذا نرى القرآن الكريم يعلن:
[١] لقمان : ٢٧ .[٢] الكهف : ١٠٩ .[٣] إبراهيم : ٣٤ ، النحل : ١٨ .[٤] تفسير نور الثقلين : ٣ / ٣١٣ / ٢٥٦ عن أبي بصير .