موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٩
كلام في عدد الأسماء الحسنى اللفظية
قال العلاّمة الطباطبائي : لا دليل في الآيات الكريمة على تعين عدد للأسماء الحسنى تتعين به ، بل ظاهر قوله : «اللَّهُ لاَ إِلَـه إِلاَّ هُوَ لَهُ الْأَسْمَآءُ الْحُسْنَى» [١] ، وقوله: «وَلِلَّهِ الأَْسْمَآءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا» [٢] ، وقوله : «لَهُ الْأَسْمَآءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ» [٣] ، وأَمثالها من الآيات أَنّ كل اسم في الوجود هو أَحسن الأَسماء في معناها فهو له تعالى فلا تتحدد أَسماءه الحسنى بمحدد . والذي ورد منها في لفظ الكتاب الإلهي مئة وبضعة وعشرون اسما هي . أ ـ الإله ، الأَحد ، الأَول ، الآخر ، الأَعلى ، الأَكرم ، الأَعلم . أَرحم الراحمين ، أَحكم الحاكمين ، أَحسن الخالقين ، أَهل التقوى ، أَهل المغفرة ، الأَقرب ، الأَبقى . ب ـ البارئ ، الباطن ، البديع ، البر ، البصير . ت ـ التواب . ج ـ الجبار ، الجامع .
[١] طه : ٨ .[٢] الأَعراف : ١٨٠ .[٣] الحشر : ٢٤ .