موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣١
٤٠٠٩.عنه عليه السلام ـ لِزِنديقٍ سَأَلَهُ : كَيفَ جازَ لِلخَلقِ أَن يَ وَالخَلقِ ، فَإِذا قيلَ للّه ِِ فَهُوَ الواحِدُ الَّذي لا واحِدَ غَيرُهُ ؛ لِأَنَّهُ لاَ اختِلافَ فيهِ ، وهُوَ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ سَميعٌ وبَصيرٌ وقَوِيّ وعَزيزٌ وحَكيمٌ وعَليمٌ ، فَتَعالَى اللّه ُ أَحسَنُ الخالِقينَ . [١]
٤٠١٠.عنه عليه السلام : اِسمُ اللّه ِ غَيرُهُ ، وكُلُّ شَيءٍ وَقَعَ عَلَيهِ اسمُ شَيءٍ فَهُوَ مَخلوقٌ ما خَلا اللّه َ . [٢]
٤٠١١.الكافي عن ابن سنان : سَأَلتُ أَبَا الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : هَل كانَ اللّه ُ عارِفا بِنَفسِهِ قَبلَ أَن يَخلُقَ الخَلقَ ؟ قالَ : نَعَم . قُلتُ : يَراها ويَسمَعُها ؟ قالَ : ما كانَ مُحتاجا إِلى ذلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَم يَكُن يَسأَلُها ولا يَطلُبُ مِنها ، هُوَ نَفسُهُ ونَفسُهُ هُوَ ، قُدرَتُهُ نافِذَةٌ ، فَلَيسَ يَحتاجُ إِلى أَن يُسَمِّيَ نَفسَهُ ، ولكِنَّهُ اختارَ لِنَفسِهِ أَسماءً لِغَيرِهِ يَدعوهُ بِها ؛ لِأَنَّهُ إِذا لَم يُدعَ بِاسمِهِ لَم يُعرَف ، فَأَوَّلُ مَا اختارَهُ لِنَفسِهِ «العَلِيُّ العَظيمُ» لِأَنَّهُ أَعلَى الأَشياءِ كُلِّها ، فَمَعناهُ اللّه ُ ، وَاسمُهُ العَلِيُّ العَظيمُ هُوَ أَوَّلُ أَسمائِهِ ، عَلا عَلى كُلِّ شَيءٍ . [٣]
٤٠١٢.الإمام الرضا عليه السلام : اِعلَم أَنَّهُ لا يَكونُ صِفَةٌ لِغَيرِ مَوصوفٍ ، ولاَ اسمٌ لِغَيرِ مَعنىً ، ولا حَدٌّ لِغَيرِ مَحدودٍ ، وَالصِّفاتُ وَالأَسماءُ كُلُّها تَدُلُّ عَلَى الكَمالِ
[١] بحار الأنوار : ٣ / ١٩٥ عن المفضل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضل .[٢] الكافي : ١ / ١١٣ / ٤ ، التوحيد : ١٤٢ / ٧ وفيه «غير اللّه » بدل «غيره» وكلاهما عن عبد الأعلى ، بحار الأنوار : ٤ / ١٤٩ / ٣.[٣] الكافي : ١ / ١١٣ / ٢ ، التوحيد : ١٩١ / ٤ ، معاني الأخبار : ٢ / ٢ ، عيون أخبار الرضا : ١ / ١٢٩ وفيها «عليّ علا كلّ شيء» بدل «علا على كلّ شيء» ، بحار الأنوار : ٤ / ٨٨ / ٢٦ .