موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٧
اللَّهَ الَّذِى يَتَوَفَّاكُمْ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَ لاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَ لاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّــلِمِينَ» . [١] «قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَ لِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ» . [٢] «قُلْ إِنَّمَآ أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـهكُمْ إِلَـه وَ حِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَــلِحًا وَ لاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا» . [٣]
راجع : البقرة: ٨٣ ، يوسف: ٤٠ .
الحديث
٣٩٩٠.المعجم الكبير عن شدّاد بن أَوس : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إِذا جَمَعَ اللّه ُ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ بِبَقيعٍ [٤] واحِدٍ يَنفُذُهُمُ البَصَرُ ويُسمِعُهُمُ الدَّاعي ، قالَ: أَنَا خَيرُ شَريكٍ ، كُلُّ عَمَلٍ كانَ عُمِلَ لي في دارِ الدُّنيا كانَ لي فيهِ شَريكٌ فَأَنَا أَدَعُهُ اليَومَ ، ولا أَقبَلُ اليَوم إِلاّ خالِصا . ثُمَّ قَرَأَ: «إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ» [٥] «مَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَــلِحًا وَ لاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا» . [٦]
٣٩٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لم آتِكُم إِلاّ بِخَيرٍ ؛ آتَيتُكم أَن تَعبُدُوا اللّه َ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَن تَدَعُوا اللاّتَ وَالعُزّى . [٧]
[١] يونس: ١٠٤ ـ ١٠٦ .[٢] الأنعام: ١٦٢ و ١٦٣ .[٣] الكهف: ١١٠ .[٤] البَقيع: المكان المتّسع (المصباح المنير: ٥٧) .[٥] الصافّات: ٤٠ .[٦] المعجم الكبير: ٧ / ٢٩١ / ٧١٦٧ .[٧] مسند ابن حنبل: ٩ / ٤٨ / ٢٣١٨٨ ، كنزالعمّال: ١ / ٣١ / ٣٥ .