موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١
٣٣٧٧.الإمام عليّ عليه السلام : بَعضُها في بَعضٍ ، وذَهَبَ مَن ذَهَبَ إِلَينا إِلى عُيونٍ صافِيَةٍ تَجري بِأَمرِ رَبِّها ، لا نَفادَ لَها ولا انقِطاعَ . [١]
٣٣٧٨.عنه عليه السلام : أنَا بابُ حِطَّةٍ ، مَن عَرَفَني وعَرَفَ حَقّي عَرَفَ رَبَّهُ ؛ لِأَنّي وَصِيُّ نَبِيِّهِ في أَرضِهِ . [٢]
٣٣٧٩.عنه عليه السلام : مَعرِفَتي بِالنُّورانِيَّةِ مَعرِفَةُ اللّه ِ عز و جل ، ومَعرِفَةُ اللّه ِ عز و جل مَعرِفَتي بِالنُّورانِيَّةِ ، وهُوَ الدِّينُ الخالِصُ الَّذي قالَ اللّه ُ تَعالى : «وَ مَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَآءَ وَ يُقِيمُواْ الصَّلَوةَ وَ يُؤْتُواْ الزَّكَوةَ وَ ذَ لِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ» [٣] . [٤]
٣٣٨٠.الإمام الباقر عليه السلام : بِنا عُبِدَ اللّه ُ ، وبِنا عُرِفَ اللّه ُ ، وبِنا وُحِّدَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ . [٥]
٣٣٨١.تفسير العيّاشي عن أبي حمزة الثمالي : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : يا أبا حَمزَةَ ، إِنَّما يَعبُدُ اللّه َ مَن عَرَفَ اللّه َ ، فَأَمّا مَن لا يَعرِفُ اللّه َ كَأَنَّما يَعبُدُ غَيرَهُ هكَذا ضالاًّ . قُلتُ : ـ أصلَحَكَ اللّه ُ ـ ، وما مَعرِفَةُ اللّه ِ ؟ قالَ : يُصَدِّقُ اللّه َ ويُصَدِّقُ مُحَمَّدا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مُوالاةِ عَلِيٍّ وَالاِئتِمامِ بِهِ ، وبِأَئِمَّةِ الهُدى مِن بَعدِهِ ، وَالبَراءَةِ إِلَى اللّه ِ مِن عَدُوِّهُم ،
[١] الكافي : ١ / ١٨٤ / ٩ ، مختصر بصائر الدرجات : ٥٥ ، بصائر الدرجات : ٤٩٧ / ٨ كلّها عن مقرن عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ٢٤ / ٢٥٣ وراجع تفسير فرات : ١٤٣ / ١٧٤ .[٢] التوحيد : ١٦٥ / ٢ ، معاني الأخبار : ١٨ / ١٤ ، الاختصاص : ٢٤٨ كلّها عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٤ / ٩ / ١٨ .[٣] البيّنة : ٥ .[٤] بحار الأنوار : ٢٦ / ١ / ١ نقلاً عن كتاب عتيق عن سلمان وأبي ذرّ .[٥] الكافي : ١ / ١٤٥ / ١٠ ، بصائر الدرجات : ٦٤ / ١٦ وفيه «وعد» بدل «وحّد» وكلاهما عن بريد العجلي ، التوحيد : ١٥٢ / ٩ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه و ليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ٢٣ / ١٠٢ / ٨ .