موسوعة العقائد الاسلاميّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٩
٣ / ٢
التَّوحيدُ فِي الرُّبوبِيَّةِ
٣ / ٢ ـ ١
لا رَبَّ غَيرُهُ
٣٩٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا أللّه ُ لا إِلهَ إِلاّ أَنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ ولا إِلهَ غَيرُكَ ، أَنتَ رَبُّ الأَربابِ ، ومالِكُ الرِّقابِ ، وصاحِبُ العَفوِ وَالعِقابِ ، أَسأَ لُكَ بِالرُّبوبِيَّةِ الَّتي انفَرَدَتِ بِها أَن تُعتِقَني مِنَ النَّارِ بِقُدرَتِكَ . [١]
٣٩٥٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ فِي التَّوحيدِ ـ: خَلَقَ ما عَلِمَ لا بِالتَّفكيرِ في عِلمٍ حادِثٍ أَصابَ ما خَلَقَ ، ولا شُبهَةٍ دَخَلَت عَلَيهِ فيما لَم يَخلُق ، لكِن قَضاءٌ مُبرَمٌ وعِلمٌ مُحكَمٌ وأَمرٌ مُتقَنٌ ، تَوَحَّدَ بِالرُّبوبِيَّةِ وخَصَّ نَفسَهُ بِالوَحدانِيَّةِ . [٢]
٣٩٦٠.عنه عليه السلام ـ مِن خُطبَتِهِ بِصفِّينَ ـ: فَإِنَّما أَنَا وأَنتُم عَبيدٌ مَملوكونَ لِرَبٍّ لا رَبَّ غَيرُهُ ، يَملِكُ مِنّا ما لا نَملِكُ مِن أَنفُسِنا . [٣]
٣٩٦١.الإمام الصادق عليه السلام : اللّه ُ غايَةُ مَن غَيّاهُ ، وَالمُغَيّى غَيرُ الغايَةِ ، تَوَحَّدَ بِالرُّبوبِيَّةِ ووَصَفَ نَفسَهُ بِغَيرِ مَحدودِيَّةٍ . [٤]
٣٩٦٢.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن تَفَرَّدَ بِالرُّبوبِيَّةِ وتَوَحَّدَ بِالوَحدانِيَّةِ ،
[١] مهج الدعوات: ١٠٠ ، بحار الأنوار: ٩٤ / ٢١٨ / ١٧ .[٢] الكافي: ١ / ١٣٦ / ١ عن محمّد بن أبي عبداللّه ومحمّد بن يحيى رفعاه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد: ٤٣ / ٣ عن الحصين بن عبدالرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام وفيه «ولا بعلم حادث» بدل «فى علم حادث» ، الغارات: ١ / ١٧٥ عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري نحوه ، بحار الأنوار: ٤ / ٢٧٠ / ١٥ .[٣] الكافي: ٨/٣٥٦/٥٥٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة: الخطبة ٢١٦، بحار الأنوار: ٤١/١٥٤/٤٦.[٤] التوحيد: ٥٨ / ١٦ ، بحار الأنوار: ٤ / ١٦٠ / ٥ .